سميح دغيم

230

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

الأجناس . وإمّا أن لا يكون تحته جنس لكن يكون فوقه جنس . وهو الجنس الأخير . وإمّا أن يكون فوقه جنس وتحته جنس . وهو الجنس المتوسط . وإمّا أن لا يكون فوقه جنس ولا تحته جنس . وهو الجنس الذي لا يكون فوقه جنس ويكون الداخل تحته أنواعا حقيقية . ( شر 1 ، 79 ، 7 ) جنف - الجنف : الميل في الأمور ، وأصله العدول عن الاستواء ، يقال : جنف يجنف بكسر النون في الماضي ، وفتحها في المستقبل ، جنفا ، وكذلك : تجانف ، ومنه قوله تعالى : غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ ( المائدة : 3 ) والفرق بين الجنف والإثم أنّ الجنف هو الخطأ من حيث لا يعلم به ، والإثم هو العمد . ( مفا 5 ، 65 ، 26 ) جهات - الأحياز والجهات أمور مختلفة بحقائقها متباينة بماهيّاتها . ( أس ، 37 ، 16 ) - المشهور أن الجهات ست ، وسبب ذلك أمران : أحدهما اعتبار حال الإنسان فإن الجهة القوية منه في ابتداء الحركة يسمّى يمينا وما يقابلها يسمّى شمالا ، والقدّام هي الجهة التي يتحرّك إليها بالطبع ، وهناك حاسّة الإبصار والخلف ما يقابلها . وأما الفوق للإنسان فالجهة التي تلي رأسه والسفل منه الجهة التي تلي قدمه . وأما في الحيوانات ذوات الأربع فالفوق منها ما يلي ظهرها ، والأسفل منها ما يلي بطنها ، الثاني أن الجسم هو الذي يمكن أن يوجد فيه أبعاد ثلاثة متقاطعة على زوايا قائمة ولكل بعد لا محالة طرفان ، فيكون للجسم أطراف ستة وهي الجهات . ( ش 1 ، 71 ، 5 ) - إنّ الجهات إمّا الضرورة أو الإمكان أو الدوام أو اللادوام أو ما يختلط من هذه الأقسام . ( شر 1 ، 181 ، 24 ) - إنّ الجهات ثلاثة : الوجوب . والامتناع . والإمكان الخاص ( ل ، 19 ، 10 ) جهات للقضايا - المنطقيّون سمّوا الوجوب والامتناع والإمكان بالجهات . وتحقيق الكلام فيه : أنّ هذه المفهومات الثلاثة ليست ماهيّات مستقلّة بأنفسها قائمة بذواتها . فإنّا نعقل موجودا يكون في نفسه سوادا أو بياضا أو حجرا أو مثلّثا ، لكن لا نعقل موجودا يكون في نفسه مجرّد أنّه وجوب أو امتناع أو إمكان . والعلم بذلك بديهي . وإذا عرفت هذا فنقول : أنا إذا أسندنا أمرا إلى أمر بالنفي أو بالإثبات ، فأحد الأمرين هو الموضوع والثاني هو المحمول . وذلك الإسناد هو الارتباط . ثم إن ذلك الارتباط يجب أن يكون إمّا على سبيل الوجوب أو الامتناع أو الإمكان . وهذه المفهومات الثلاثة صفات لذلك الارتباط ، وكيفيّة من كيفيّاته ، ونعت من نعوته . وهذا هو المراد من قولنا : إنّ هذه المعاني جهات للقضايا . ( شر 1 ، 130 ، 12 ) جهاد - الجهاد سلوك سبيل اللّه ، ولهذا يقال للغازي في سبيل اللّه مجاهد . ( مفا 28 ، 79 ، 3 ) جهة - إنّ مرادنا بقولنا أنّ الشيء الفلاني مختصّ