سميح دغيم

148

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

الدين وهو الهدى . الثاني : الكلام الزاجر عمّا لا ينبغي في الدين وهو الموعظة . ( مفا 9 ، 12 ، 20 ) بيع - إنّ البيع يقتضي تبديل العرض بالنقد ، والشراء بالعكس والرغبة في تحصيل النقد أكثر من العكس . ( مفا 24 ، 5 ، 3 ) - التوكيل بالبيع المطلق لا يملك البيع بالغبن الفاحش ، والدليل عليه أنّ التوكيل بالبيع ما يتناول هذا البيع لا بلفظه ولا بمعناه ، فوجب أن لا يصحّ هذا البيع - إنّما قلنا أنّ التوكيل ما يتناول هذا البيع لأنّه وكلّه بالبيع ، والتوكيل بالبيع لا يكون توكيلا بهذا البيع ، إمّا أنّه وكّله بالبيع فظاهر ، وإمّا أنّ التوكيل بالبيع لا يكون توكيلا بهذا البيع ، فلأنّ مسمّى البيع مفهوم مشترك بين البيع بثمن المثل وبين البيع بالغبن بالفاحش ، وما به المشاركة مغاير لما به المباينة وغير مستلزم له ، فثبت أنّ التوكيل بالبيع لا يتناول التوكيل بالبيع بالغبن الفاحش بحسب اللفظ . أمّا أنّه لا يتناوله بحسب المعنى فالدليل عليه أنّ الإفادة بحسب المعنى عبارة عمّا إذا دلّ اللفظ على شيء ولذلك الشيء لازم خارج عن ماهيته ، إمّا لزوما دائما أو لزوما أكثريّا ، فاللفظ الدالّ على المستلزم يفيد ذلك اللازم إفادة بحسب المعنى ، وهاهنا الأمر أنّ مفقودان إمّا أن فقد كونه واقعا بالغبن الفاحش ليس من لوازم مسمّى البيع لزوما دائما فظاهر ، لأنّ مسمّى البيع مفهوم مشترك بين البيع بثمن المثل وبين البيع بالغبن الفاحش ، وما به المشاركة لا يستلزم ما به المباينة لزوما دائما ، وإلّا لحصل ما به المباينة أينما حصل ما به المشاركة ، وحينئذ يصير ما به المباينة مشتركا فيه وذلك متناقض - وإمّا أن فقد كونه واقعا بالغبن الفاحش ليس من لوازم مسمّى البيع لزوما ظاهرا وغالبا فظاهر أيضا ، لأنّ بناء المعاملات ومدار المبايعات على الشحّ والضنة بقدر وقوع ذلك البيع بالغبن الفاحش استلزاما ظاهرا وغالبا واقع على ضدّ المعقول ونقيض المعتاد . فثبت أنّ التوكيل بالبيع لا يكون توكيلا بخصوص كونه واقعا بالغبن الفاحش لا بحسب اللفظ ولا بحسب الاستلزام الدائم ولا بحسب الأسلوب الظاهر الغالب فثبت أنّ التوكيل بالبيع لا يتناول التوكيل بالبيع الواقع بالغبن الفاحش لا بحسب لفظه ولا بحسب معناه . ( منا ، 2 ، 17 ) بيّن للشيء - البيّن للشيء هو الذي لا ينفك الشيء عنه في الذهن . ( مب 1 ، 55 ، 2 ) بيّنات - أمّا البيّنات فهي الحجج والمعجزات . ( مفا 9 ، 123 ، 23 ) بيّنة - البيّنة والهدى واحد . ( مفا 14 ، 5 ، 27 ) - أمّا البيّنة فهي الحجّة الظاهرة التي بها يتميّز الحقّ من الباطل ، فهي من البيان أو البينونة لأنّها تبيّن الحقّ من الباطل . ( مفا 32 ، 41 ، 12 ) بيوت - اعلم أنّ البيوت التي يسكن الإنسان فيها على