سميح دغيم

112

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

- الأنثى يجب أن تكون أكثر هدوءا وسكونا من الذكر وأموت نفسا وأقلّ جلدا وأسهل انقيادا للغير . ( ف ، 115 ، 8 ) - الأنثى يجب أن تكون أقلّ غضبا من الذكر وأقلّ غضبا من الذكر وأقلّ رغبة في الانتقام ، إلّا أنّ الأنثى تكون أشدّ مكرا وشيطنة وقحة وخديعة من الذكر وذلك يدلّ على ضعف مزاجها . ( ف ، 115 ، 10 ) إنذار - « الإنذار » الإعلام بموضع المخافة . ( مفا 12 ، 232 ، 16 ) - الإنذار هو الإعلام مع التخويف . ( مفا 19 ، 220 ، 20 ) - الإنذار هو التخويف بالعقاب على المعصية . ( مفا 24 ، 258 ، 4 ) إنزال - الإنزال عبارة عن تحريك الشيء من الأعلى إلى الأسفل ، وذاك لا يتحقّق إلا في الجسميّ . ( مفا 3 ، 199 ، 26 ) - لفظ التنزيل يشعر بأنّه تعالى أنزله ( الكتاب ) عليه نجما نجما على سبيل التدريج ، ولفظ الإنزال يشعر بأنّه تعالى أنزله عليه دفعة واحدة ، فكيف الجمع بينهما والجواب : إن صحّ الفرق بين التنزيل وبين الإنزال من الوجه الذي ذكرتم فطريق الجمع أن يقال المعنى : إنّا حكمنا حكما كليّا جزما بأن يوصل إليك هذا الكتاب ، وهذا هو الإنزال ، ثم أوصلناه نجما نجما إليك على وفق المصالح وهذا هو التنزيل . ( مفا 26 ، 239 ، 6 ) إنس - الإيناس الإبصار البيّن الذي لا شبهة فيه ، ومنه إنسان العين فإنّه يبيّن به الشيء ، والإنس لظهورهم كما قيل الجن لاستتارهم ، وقيل هو أيضا ما يؤنس به . ( مفا 22 ، 15 ، 20 ) إنسان - أمّا الذين قالوا الإنسان ليس هو هذا الهيكل وهذا هو الأقرب ، فقد احتجّوا عليه بوجهين أوردناهما فيما تقدّم . أحدهما : إنّ الإنسان شيء واحد باق من أول عمره إلى آخر عمره ، وهذا الهيكل غير باق من أول العمر إلى آخره ، فالإنسان شيء مغاير لهذا الهيكل والثاني : إنّ الإنسان قد يكون عالما بذاته المخصوصة حال ما يكون غافلا عن جميع أجزائه الظاهرة والباطنة ، والمعلوم مغاير لما ليس بمعلوم . وإذا ثبت هذا فنقول : لم لا يجوز أن يقال إنّ الشيء الذي هو الإنسان في الحقيقة أجزاء لطيفة سارية في هذا البدن باقية من أول العمر إلى آخره إمّا لأجل أنّ تلك الأجسام اللطيفة مخالفة بالماهيّة لهذه الأجسام العنصريّة الكائنة الفاسدة المتحلّلة ، وتلك الأجسام حيّة لذواتها مضيئة شفّافة ، فلا جرم كانت مصونة عن التبدّل والتحلّل ، وإمّا لأنّها وإن كانت مساوية لهذه الأجسام العنصريّة في الماهيّة إلّا أنّ الفاعل المختار صانها عن التغيّر والانحلال بقدرته وجعلها باقية دائمة من أول العمر إلى آخره ، ثم عند الموت تنفصل تلك الأجزاء الجسمانية التي هي الإنسان وتبقى على حالتها حيّة مدركة عاقلة فاهمة . ( أر ، 291 ، 5 ) - إنّ مطالب مسئلة المعاد أربعة : أوّلها كيفيّة