سميح دغيم
مقدمة 13
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
الضخم من أسماء الكتب إليه . سيّما أن الكثير من هذه العناوين لم نعثر عليه كمخطوطات إنما نذكره ويذكره الآخرون على أنه مما ورد في بعض كتبه ، أو مما أورده بعض الرواة في تصنيفاتهم وأخبارهم . أما الدراسات الحديثة التي أجريت على مؤلّفات الرازي ، فنذكر منها القائمة التي وضعها « بروكلمن » حيث رتّبها بحسب موضوعاتها وقسّمها إلى الموضوعات التالية : تاريخ ، فقه ، قرآن ، علم كلام ، فلسفة ، علم النجوم ، بيان ، معارف منوّعة ، طب ، علم الفراسة ، كيمياء ، علم المعادن . وتابع بروكلمن في هذا التصنيف الدكتور علي سامي النشّار في تصديره لتحقيق كتاب الرازي « اعتقادات فرق المسلمين والمشركين » ذكر فيه قائمة بأسماء المؤلّفات بلغ عددها عنده سبعة وتسعين مؤلّفا ، رتّبها بحسب الموضوعات التالية : التفسير ، علم الكلام ، الحكمة ، العلوم الفلسفية ، اللغة وأصول الفقه ، الطب ، الطلسمات ، العلوم الهندسية ، والتاريخ . وعلى نفس المنوال نسج الدكتور محمد المعصومي ، محقّق كتاب « النفس والروح » حيث أضاف في نهايته ضميمة تتضمّن قائمة بمؤلّفات الرازي رتّبها حسب الموضوعات التالية : علوم القرآن والحديث ، الفقه وأصول الفقه ، علم الكلام ، الحكمة والعلوم الفلسفية ، العلوم والآداب العربية ، الطب ، الطلسمات والعلوم الهندسية ، التاريخ . أمّا الأب قنواني فهو ينتقد طريقة بروكلمن ومن تابعه في ذلك ، ويرى أن هذا التقسيم تعوزه الدقّة طالما أننا لم نقف على مضمون المؤلّفات جميعها ، وهو اعتمد التصنيف الأبجدي للمؤلّفات التي أحصاها بحدود المائة والأربعة وثلاثين كتابا . أمّا دراسة محمد صالح الزركان عن الإمام « فخر الدين الرازي وآراؤه الكلامية والفلسفية » ، فقد أورد فيها إحصاء شاملا للمؤلّفات الثابتة فيها والمشكوك فيها والمنحولة ، وقدّرها بأربعة وتسعين كتابا ومائة كتاب . أما دراسة عبد العزيز المجذوب « الرازي من خلال تفسيره » ، فهي تذكر أهم المؤلّفات بحسب موضوعاتها من دون ذكر المصادر التي اعتمدت عليها أو أرقام المخطوطات . وكذلك الأمر مع دراسة ماهر مهدي هلال « الفخر الرازي بلاغيّا » حيث اكتفى المؤلّف بذكر أسماء مؤلّفات الإمام كما وردت في إحصاء الزركان وقنواتي . وهناك دراسة قيّمة للدكتور محمد العريبي وهي بعنوان « المنطلقات الفكرية عند الإمام الفخر الرازي » استفاد فيها من كل ما تقدّمه ، ليتبنّى في النهاية الترتيب الأبجدي للمؤلّفات معلّلا ذلك بكوننا لا نعرف من كتبه أحيانا غير الاسم . وهو أورد المؤلّفات