سميح دغيم
83
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
الكذب لأنّه صرف عن الحق ، وكل مصروف عن الشيء مأفوك عنه ، وقد أفكت الأرض إذا صرف عنها المطر . ( مفا 12 ، 61 ، 25 ) - معنى الإفك في اللّغة قلب الشّيء عن وجهه . ومنه قيل للكذب إفك لأنّه مقلوب عن وجهه . ( مفا 14 ، 204 ، 23 ) - الإفك أبلغ ما يكون من الكذب والافتراء ، وقيل هو البهتان وهو الأمر الذي لا تشعر به حتى يفاجئك ، وأصله الإفك وهو القلب لأنّه قول مأفوك عن وجهه . ( مفا 23 ، 172 ، 23 ) - الإفك الصرف ، يقال أفكه عن رأيه أي صرفه . ( مفا 28 ، 27 ، 16 ) أفلاك - إنّ كل واحد من الأفلاك مخالف للآخر في طبيعته وماهيته . . . لكل واحد من الأفلاك شكلا ومقدارا ووصفا وحيّزا يستحيل حصوله للآخر . ( ش 2 ، 36 ، 22 ) - إنّ الأفلاك لها نفوس جسمانية ولها إدراكات جزئية وإرادات جزئية صادرة عن تلك الإدراكات الجزئية ، وإنها عالمة بجميع اللوازم الجزئية الصادرة عن حركاتها الجزئية في هذا العالم العنصري . ( ش 2 ، 129 ، 17 ) - الحجّة الفلسفيّة القديمة - قالوا : ثبت إمّا بالحسّ وإمّا بالبرهان : أنّ الأفلاك والكواكب متحرّكة بالاستدارة ، وكل متحرّك فحركته إمّا أن تكون طبيعيّة أو قسريّة أو إراديّة . والأولان باطلان ، فتعيّن الثالث . وذلك يقتضي كون الأفلاك أحياء . ( مطل 7 ، 336 ، 7 ) أفلاك التداوير - إنّ الأجسام المستديرة قسمان : أحدهما ما يكون محيطا بالأرض ، والآخر ما لا يكون محيطا بها ، أما المحيط بالأرض فقسمان : أحدهما ما يكون مركزه مركز العالم وهي الأفلاك الممثّلة ، والآخر ما لا يكون كذلك وهي الأفلاك التي مراكزها خارجة عن مركز العالم . وأما الذي لا يكون محيطا بالأرض فقسمان : أحدهما الكواكب وثانيهما الكرات المذكورة في ثخن الفلك المحيط بالأرض ، وتكون الكواكب مركوزة فيه وهي المسمّاة بأفلاك التداوير . ( ش 2 ، 35 ، 7 ) أفلاك كلّية - الأفلاك الكلّية تسعة ، ولكل واحد منها محرّك يحرّكه الشوق إلى التشبّه . ( ش 2 ، 36 ، 10 ) إفهام - الإفهام هو إيصال المعنى باللفظ إلى فهم السامع . ( مب 1 ، 368 ، 12 ) أفول - الأفول عبارة عن غيبوبة الشّيء بعد ظهوره . ( مفا 13 ، 52 ، 9 ) إقتار - يقال قتر يقتر قترا وأقتر إقتارا وقتّر تقتيرا إذا قصّر في الإنفاق . ( مفا 21 ، 63 ، 14 ) اقتداء - الاقتداء في اللّغة إتيان الثاني بمثل فعل الأول لأجل أنّه فعله . ( مفا 13 ، 71 ، 14 )