سليمان بن الأشعث السجستاني
61
سنن أبي داود
أخبرني عمر بن جارية الثقفي حليف بنى زهرة وكان من أصحاب أبي هريرة ، عن أبي هريرة ، قال : ابتاع بنو الحرث بن عامر بن نوفل خبيبا ، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر ، فلبث خبيب عندهم أسيرا ، حتى أجمعوا لقتله ، فاستعار من ابنة الحارث موسى يستحد بها ، فأعارته ، فدرج بنى لها وهي غافلة فحتى أتته فوجدته مخليا ، وهو على فخذه والموسى بيده ، ففزعت فزعة عرفها فيها ، فقال : أتخشين أن أقتله ؟ ما كنت لأفعل ذلك ، قال أبو داود : روى هذه القصة شعيب بن أبي حمزة عن الزهري ، قال : أخبرني عبيد الله بن عياض أن ابنة الحارث أخبرته أنهم حين اجتمعوا يعنى لقتله استعار منها موسى يستحد بها فأعارته . ( 17 ) باب ما يستحب من حسن الظن بالله عند الموت 3113 حدثنا مسدد ، ثنا عيسى بن يونس ، ثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر بن عبد الله ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قبل موته بثلاث ، قال : ( لا يموت أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله ) . ( 18 ) باب ما يستحب من تطهير ثياب الميت عند الموت 3114 حدثنا الحسن بن علي ، ثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا يحيى بن أيوب ، عن ابن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة ، عن أبي سعيد الخدري أنه لما حضره الموت دعا بثياب جدد فلبسها ، ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها ) . ( 19 ) باب ما يستحب أن يقال عند الميت من الكلام 3115 حدثنا محمد بن كثير ، أخبرنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن أم سلمة ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا حضرتم الميت فقولوا خيرا ، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ) فلما مات أبو سلمة قلت : يا رسول الله ، ما أقول ؟ قال : ( قولي : اللهم اغفر له ، وأعقبنا عقبى صالحة ) قالت : فأعقبني الله تعالى به محمدا صلى الله عليه وسلم .