سليمان بن الأشعث السجستاني
498
سنن أبي داود
خير المولج وخير المخرج ، بسم الله ولجنا ، وبسم الله خرجنا ، وعلى الله ربنا توكلنا ، ثم ليسلم على أهله ) . ( 113 ) باب ما يقول إذا هاجت الريح 5097 حدثنا أحمد بن محمد المروزي وسلمة يعنى ابن شبيب قالا : ثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، قال : حدثني ثابت بن قيس ، أن أبا هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( الريح من روح الله ) قال سلمة : فروح الله ( تأتى بالرحمة ، وتأتي بالعذاب ، فإذا رأيتموها فلا تسبوها ، وسلوا الله خيرها ، واستعيذوا بالله من شرها ) . 5098 حدثنا أحمد بن صالح ، ثنا عبد الله بن وهب ، أخبرنا عمرو ، أن أبا النضر حدثه ، عن سليمان بن يسار ، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه لهواته ، إنما كان يتبسم ، وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف ذلك في وجهه ، فقلت : يا رسول الله ، الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر ، وأراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهية ، فقال : ( يا عائشة ، ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب ؟ قد عذب قوم بالريح ، وقد رأى قوم العذاب ( قالوا هذا عارض ممطرنا ) . 5099 حدثنا ابن بشار ، ثنا عبد الرحمن ، ثنا سفيان ، عن المقدام بن شريح ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ناشئا في أفق السماء ترك العمل ، وإن كان في صلاة ، ثم يقول : ( اللهم إني أعوذ بك من شرها ) فإن مطر قال : ( اللهم صيبا هنيئا ) . ( 114 ) باب ما جاء في المطر 5100 حدثنا قتيبة بن سعيد ومسدد ، المعنى ، قالا : ثنا جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فحسر
--> 5098 - ( قالوا هذا عارض ممطرنا ) سورة الأحقاف من الآية ( 24 ) .