سليمان بن الأشعث السجستاني
489
سنن أبي داود
الله وحده ، لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد وهو على كل شئ قدير ، سبحان الله ، والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم دعا : رب اغفر لي ) قال الوليد : أو قال : ( دعا استجيب له ، فإن قام فتوضأ ثم صلى قبلت صلاته ) . 5061 حدثنا حامد بن يحيى ، ثنا أبو عبد الرحمن ، ثنا سعيد يعنى ابن أبي أيوب قال : حدثني عبد الله بن الوليد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استيقظ من الليل قال : ( لا إله إلا أنت ، سبحانك ، اللهم أستغفرك لذنبي ، وأسألك رحمتك ، اللهم زدني علما ، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني ، وهب لي من لدنك رحمة ، إنك أنت الوهاب ) . ( 109 ) باب في التسبيح عند النوم 5062 حدثنا حفص بن عمر ، ثنا شعبة ، ح وثنا مسدد ، ثنا يحيى ، عن شعبة ، المعنى ، عن الحكم ، عن ابن أبي ليلى ، قال مسدد : قال : ثنا على ، قال : شكت فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما تلقى في يدها من الرحى ، فأتى بسبي ، فأتته تسأله فلم تره ، فأخبرت بذلك عائشة ، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته ، فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا ، فذهبنا لنقوم ، فقال : ( على مكانكما ) فجاء فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري ، فقال : ( ألا أدلكما على خير مما سألتما ، إذا أخذتما مضاجعكما فسبحا ثلاثا وثلاثين ، واحمدا ثلاثا وثلاثين ، وكبرا أربعا وثلاثين ، فهو خير لكما من خادم ) . 5063 حدثنا مؤمل بن هشام اليشكري ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن الجريري ، عن أبي الورد بن ثمامة ، قال : قال على لابن أعبد : ألا أحدثك عنى وعن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت أحب أهله إليه ، وكانت عندي فجرت بالرحى حتى أثرت بيدها ، واستقت بالقربة حتى أثرت في نحرها ، وقمت البيت حتى أغبرت ثيابها ، وأوقدت القدر حتى دكنت ثيابها وأصابها من ذلك ضر ، فسمعنا أن رقيقا أتى بهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت : لو أتيت أباك فسألتيه خادما يكفيك ، فأتته ، فوجدت عنده حداثا ،
--> 5063 - قمت البيت : كنسته ونظفته . لفاعنا : المقصود في فراشنا وعلينا الملحفة قد تغطينا بها ، واللفاع : الملحفة أو الكساء الغليظ .