سليمان بن الأشعث السجستاني

470

سنن أبي داود

( 75 ) باب من رأى أن لا يجمع بينهما 4966 حدثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا هشام ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من تسمى باسمي فلا يكتني بكنيتي ، ومن تكنى بكنيتي فلا يتسمى باسمي ) قال أبو داود : وروى بهذا المعنى ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة ، وروى عن أبي زرعة عن أبي هريرة مختلفا على الروايتين ، وكذلك رواية عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة اختلف فيه : رواه الثوري وابن جريج على ما قال أبو الزبير ، ورواه معقل بن عبيد الله على ما قاله ابن سيرين ، واختلف فيه على موسى بن يسار عن أبي هريرة أيضا على القولين : اختلف فيه حماد بن خالد وابن أبي فديك . ( 76 ) باب في الرخصة في الجمع بينهما 4967 حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبى شيبة ، قالا : ثنا أبو أسامة ، عن فطر ، عن منذر ، عن محمد بن الحنفية ، قال : قال على رحمه الله : قلت : يا رسول الله ، إن ولد لي من بعدك ولد أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك ؟ قال : ( نعم ) ولم يقل أبو بكر ( قلت ) قال : قال علي عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم . 4968 حدثنا النفيلي ، ثنا محمد بن عمران الحجبي ، عن جدته صفية بنت شيبة ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، إني قد ولدت غلاما فسميته محمدا وكنيته أبا القاسم ، فذكر لي أنك تكره ذلك ، فقال : ( ما الذي أحل اسمي وحرم كنيتي ) ؟ أو ( ما الذي حرم كنيتي وأحل اسمي ) . ( 77 ) باب ما جاء في الرجل يتكنى وليس له ولد 4969 حدثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد ، ثنا ثابت ، عن أنس بن مالك ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل علينا ولى أخ صغير يكنى أبا عمير ، وكان له نغر يلعب به ، فمات ، فدخل عليه النبي الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فرآه حزينا ، فقال : ( ما شأنه ) ؟ قالوا : مات نغره ، فقال : ( يا أبا عمير ما فعل النغير ) .

--> 4966 - قوله : يكتني وفى نسخة يتكنى . 4969 - النغر : نوع من العصافير والنغير : تصغير النغر .