سليمان بن الأشعث السجستاني
43
سنن أبي داود
رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل نجران على ألفي حلة ، النصف في صفر والبقية في رجب ، يؤدونها إلى المسلمين ، وعارية ثلاثين درعا وثلاثين فرسا وثلاثين بعيرا وثلاثين من كل صنف من أصناف السلاح يغزون بها ، والمسلمون ضامنون لها حتى يردوها عليهم إن كان باليمن كيد أو غدرة ، على أن لا تهدم لهم بيعة ولا يخرج لهم قس ولا يفتنوا عن دينهم ، ما لم يحدثوا حدثا أو يأكلوا الربا ، قال إسماعيل : فقد أكلوا الربا قال أبو داود : إذا نقضوا بعض ما اشترط عليهم فقد أحدثوا . ( 31 ) باب في أخذ الجزية من المجوس 3042 حدثنا أحمد بن سنان الواسطي ، ثنا محمد بن بلال ، عن عمران القطان ، عن أبي جمرة ، عن ابن عباس ، قال : إن أهل فارس لما مات نبيهم كتب لهم إبليس المجوسية . 3043 حدثنا مسدد بن مسرهد ثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، سمع بجالة يحدث عمرو بن أوس وأبا الشعثاء ، قال : كنت كاتبا لجزء بن معاوية عم الأحنف بن قيس إذ جاءنا كتاب عمر قبل موته بسنة : اقتلوا كل ساحر ، وفرقوا بين كل ذي محرم من المجوس ، وانهوهم عن الزمزمة ، فقتلنا في يوم ثلاثة سواحر ، وفرقنا بين كل رجل من المجوس وحريمه في كتاب الله ، وصنع طعاما كثيرا فدعاهم فعرض السيف على فخذه فأكلوا ولم يزمزموا ، وألقوا وقر بغل ، أو بغلين ، من الورق ، ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر . 3044 حدثنا محمد بن مسكين اليمامي ، ثنا يحيى بن حسان ، ثنا هشيم ، أخبرنا داود بن أبي هند ، عن قشير بن عمرو ، عن بجالة بن عبدة ، عن ابن عباس قال : جاء رجل من الأسبذيين من أهل البحرين وهم مجوس أهل هجر ، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمكث عنده ، ثم خرج ، فسألته : ما قضى الله ورسوله فيكم ؟ قال : شر ، قلت : مه ؟ قال : الاسلام أو القتل ، قال : وقال عبد الرحمن بن عوف : قبل منهم الجزية ، قال ابن عباس : فأخذ الناس بقول عبد الرحمن بن عوف وتركوا ما سمعت أنا من الأسبذي
--> 3043 - هجر : من أرض اليمن . 3044 - الأسبذيين : نسبة إلى الأسبذ بلد في البحرين وقيل لعبادتهم اتفرس وهو بالفارسية ( أسب ) .