سليمان بن الأشعث السجستاني
423
سنن أبي داود
عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن أمامكم حوضا ما بين ناحيتيه كما بين جرباء وأذرح ) . 4746 حدثنا حفص بن عمر النمري ، ثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي حمزة ، عن زيد بن أرقم ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنزلنا منزلا ، فقال : ( ما أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد على الحوض ) قال : قلت : كم كنتم يومئذ ؟ قال : سبعمائة ، أو ثمانمائة . 4747 حدثنا هناد بن السرى ، ثنا محمد بن فضيل ، عن المختار بن فلفل ، قال : سمعت أنس بن مالك يقول : أغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم إغفاءة ، فرفع رأسه متبسما ، فإما قال لهم ، وإما قالوا له : يا رسول الله لم ضحكت ؟ فقال : ( إنه أنزلت على آنفا سورة ) فقرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ، إنا أعطيناك الكوثر ) حتى ختمها ، فلما قرأها قال : ( هل تدرون ما الكوثر ) ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : ( فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل في الجنة ، وعليه خير كثير ، عليه حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة ، آنيته عدد الكواكب ) . 4748 حدثنا عاصم بن النضر ، ثنا المعتمر ، قال : سمعت أبي ، قال : ثنا قتادة ، عن أنس بن مالك ، قال : لما عرج بنبي الله صلى الله عليه وسلم في الجنة أو كما قال : عرض له نهر حافتاه الياقوت المجيب ، أو قال المجوف ، فضرب الملك الذي معه يده ، فاستخرج مسكا ، فقال محمد صلى الله عليه وسلم للملك الذي معه : ( ما هذا ) ؟ قال : هذا الكوثر الذي أعطاك الله عز وجل . 4749 حدثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا عبد السلام بن أبي حازم أبو طالوت ، قال : شهدت أبا برزة دخل على عبيد الله بن زياد فحدثني فلان ، سماه مسلم ، وكان في السماط ، فلما رآه عبيد الله قال : إن محمديكم هذا الدحداح ، ففهمها الشيخ ، فقال ، ما كنت أحسب أنى أبقى في قوم يعيروني بصحبة محمد صلى الله عليه وسلم ، فقال له عبيد الله : إن صحبة محمد صلى الله عليه وسلم لك زين غير شين ، ثم قال : إنما بعثت إليك لأسألك عن الحوض ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر فيه شيئا ؟ فقال أبو برزة : نعم لا مرة ولا ثنتين ولا ثلاثا ولا
--> 4747 - حتى ختمها : حتى ختم قراءة سورة الكوثر . 4749 - الدحداح : القصير السمين والمستدير الململم .