سليمان بن الأشعث السجستاني

413

سنن أبي داود

السماط ، فقال : السلام عليك يا محمد ، قال : فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم . 4699 حدثنا محمد بن كثير ، أخبرنا سفيان ، عن أبي سنان ، عن وهب بن خالد الحمصي ، عن ابن الديلمي ، قال : أتيت أبي بن كعب فقلت له : وقع في نفسي شئ من القدر ، فحدثني بشئ لعل الله أن يذهبه من قلبي ، قال لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه عذبهم وهو غير ظالم لهم ، ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ، ولو أنفقت مثل أحد ذهبا في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، ولو مت على غير هذا لدخلت النار ، قال : ثم أتيت عبد الله بن مسعود فقال مثل ذلك ، قال : ثم أتيت حذيفة ابن اليمان فقال مثل ذلك ، قال : ثم أتيت زيد بن ثابت فحدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك . 4700 حدثنا جعفر بن مسافر الهذلي ، ثنا يحيى بن حسان ، ثنا الوليد بن رباح ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أبي حفصة ، قال : قال عبادة بن الصامت لابنه : يا بنى ، إنك لن تجد طعم حقيقة الايمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطاك لم يكن ليصيبك ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن أول ما خلق الله القلم ، فقال له : اكتب ، قال : رب وماذا أكتب ؟ قال : اكتب مقادير كل شئ حتى تقوم الساعة ) يا بنى إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من مات على غير هذا فليس منى ) . 4701 حدثنا مسدد ، ثنا سفيان ، ح وثنا أحمد بن صالح ، المعنى ، قال : ثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، سمع طاوسا يقول : سمعت أبا هريرة يخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( احتج آدم وموسى ، قال موسى : يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة ، فقال آدم : أنت موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوراة بيده ، تلومني على أمر قدره على قبل أن يخلقني بأربعين سنة ؟ فحج آدم موسى ) قال أحمد بن صالح : عن عمرو عن طاوس سمع أبا هريرة . 4702 حدثنا أحمد بن صالح ، قال : ثنا ابن وهب ، قال : أخبرني هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، أن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن

--> 4699 - وفى ذلك قوله تعالى : ( لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ) صدق الله العظيم . 4700 - أي حتى تؤمن ايمانا مطلقا بالله وتسلم إليه كل امرك دون شك أو ظن أو اعتراض وأن تؤمن بالقدر خيره وشره . 4701 - صبح آدم موسى : أي غلبه بالحجة .