سليمان بن الأشعث السجستاني
371
سنن أبي داود
4516 حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، بإسناده مثله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من خصى عبده خصيناه ) ثم ذكر مثل حديث شعبة وحماد ، قال أبو داود : ورواه أبو داود الطيالسي ، عن هشام ، مثل حديث معاذ . 4517 حدثنا الحسن بن علي ، ثنا سعيد بن عامر ، عن ابن أبي عروبة ، عن قتادة ، بإسناد شعبة مثله ، زاد : ثم إن الحسن نسي هذا الحديث ، فكان يقول : لا يقتل حر بعبد . 4518 حدثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا هشام ، عن قتادة ، عن الحسن ، قال : لا يقاد الحر بالعبد . 4519 حدثنا محمد بن الحسن بن تسنيم العتكي ، ثنا محمد بن بكر ، أخبرنا سوار أبو حمزة ، ثنا عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : جاء رجل مستصرخ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : جارية له يا رسول الله ، فقال : ( ويحك مالك ) ؟ قال : شر ، أبصر لسيده جارية له فغار فجب مذاكيره ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( على بالرجل ) فطلب فلم يقدر عليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اذهب فأنت حر ) فقال : يا رسول الله على من نصرتي ؟ قال : ( على كل مؤمن ) أو قال : ( كل مسلم ) قال أبو داود : الذي عتق كان اسمه روح بن دينار ، قال أبو داود : الذي جبه زنباع ، قال أبو داود : هذا زنباع أبو روح كان مولى العبد . ( 8 ) باب القتل بالقسامة 4520 حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة ومحمد بن عبيد ، المعنى ، قالا : ثنا حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن بشير بن يسار ، عن سهل بن أبي حثمة ورافع بن خديج ، أن محيصة بن مسعود وعبد الله بن سهل ، انطلقا قبل خيبر ، فتفرقا في النخل ، فقتل عبد الله بن سهل ، فاتهموا اليهود ، فجاء أخوه عبد الرحمن بن سهل وابنا عمه حويصة ومحيصة ، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فتكلم عبد الرحمن في أمر أخيه وهو أصغرهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الكبر الكبر ) أو قال : ( ليبدأ الأكبر ) فتكلما في أمر صاحبهما ، فقال
--> 4519 - جب مذاكيره : قطعها . 4520 - ركضتين ناقة : ضربتني برجلها . الكبر الكبر : أي ليتكلم الأكبر سنا وهذا من باب الأدب وفيه جواز الوكالة في الادعاء . والمربد : مكان خزن الثمر .