سليمان بن الأشعث السجستاني
37
سنن أبي داود
يعنى ابن بلال عن يحيى بن سعيد ، عن بشير بن يسار ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أفاء الله عليه خيبر قسمها ستة وثلاثين سهما جمع ، فعزل للمسلمين الشطر ثمانية عشر سهما يجمع كل سهم مائة [ و ] النبي صلى الله عليه وسلم معهم ، له سهم كسهم أحدهم ، وعزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سهما وهو الشطر لنوائبه وما ينزل به من أمر المسلمين ، فكان ذلك الوطيح والكتيبة والسلالم وتوابعها ، فلما صارت الأموال بيد النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين لم يكن لهم عمال يكفونهم عملها ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهود فعاملهم . 3015 حدثنا محمد بن عيسى ، ثنا مجمع بن يعقوب بن مجمع بن يزيد الأنصاري ، قال : سمعت أبي يعقوب بن مجمع يذكر لي ، عن عمه عبد الرحمن بن يزيد الأنصاري ، عن عمه مجمع بن جارية الأنصاري وكان أحد القراء الذين قرأوا القرآن قال : قسمت خيبر على أهل الحديبية ، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثمانية عشر سهما ، وكان الجيش ألفا وخمسمائة فيهم ثلاثمائة فارس ، فأعطى الفارس سهمين ، وأعطى الراجل سهما . 3016 حدثنا حسين بن علي العجلي ، ثنا يحيى يعنى ابن آدم ثنا ابن أبي زائدة ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، وعبد الله بن أبي بكر وبعض ولد محمد بن مسلمة ، قالوا : بقيت بقية من أهل خيبر تحصنوا فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحقن دماءهم ويسيرهم ، ففعل ، فسمع بذلك أهل فدك فنزلوا على مثل ذلك ، فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة ، لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب . 3017 حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ، ثنا عبد الله بن محمد ، عن جويرية ، عن مالك ، عن الزهري ، أن سعيد بن المسيب أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم افتتح بعض خيبر عنوة ، قال أبو داود : وقرئ على الحرث بن مسكين وأنا شاهد : أخبركم ابن وهب ، قال : حدثني مالك ، عن ابن شهاب ، أن خيبر كان بعضها عنوة ، وبعضها صلحا ، والكتيبة أكثرها عنوة وفيها صلح ، قلت لمالك : وما الكتيبة ؟ قال : أرض خيبر ، وهي أربعون ألف عذق . 3018 حدثنا ابن السرح ، ثنا ابن وهب ، أخبرني يونس بن يزيد عن ابن
--> 3017 - أربعون الف عذق : العذق هو ما تحمله النخلة وعليه التمر والمقصود أربعون الف نخلة وهو من تسمية الكل باسم الجزء .