سليمان بن الأشعث السجستاني
305
سنن أبي داود
( يا أبا ذر ) قلت : لبيك يا رسول الله وسعديك ، فذكر الحديث ، قال فيه : ( كيف أنت إذا أصاب الناس موت يكون البيت فيه بالوصيف ) ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، أو قال : ما خار الله لي ورسوله ، قال : ( عليك بالصبر ) أو قال : ( تصبر ) ثم قال لي : ( يا أبا ذر ) قلت : لبيك وسعديك ، قال : ( كيف أنت إذا رأيت أحجار الزيت قد غرقت بالدم ) ؟ قلت : ما خار الله لي ورسوله ، قال : ( عليك بمن أنت منه ) قلت : يا رسول الله أفلا آخذ سيفي وأضعه على عاتقي ؟ قال : ( شاركت القوم إذن ) قلت : فما تأمرني ؟ ( تلزم بيتك ) قلت : فإن دخل على بيتي ؟ قال : ( فإن خشيت أن يبهرك شعاع السيف فألق ثوبك على وجهك يبوء بإثمك وإثمه ) قال أبو داود : لم يذكر المشعث في هذا الحديث غير حماد ابن زيد . 4262 حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ، ثنا عفان بن مسلم ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، ثنا عاصم الأحول ، عن أبي كبشة ، قال : سمعت أبا موسى يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن بين أيديكم فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا ، القاعد فيها خير من القائم ، والقائم فيها خير من الماشي ، والماشي فيها خير من الساعي ) قالوا : فما تأمرنا ؟ قال : ( كونوا أحلاس بيوتكم ) . 4263 حدثنا إبراهيم بن الحسن المصيصي ، ثنا حجاج يعنى ابن محمد ثنا الليث بن سعد ، قال : حدثني معاوية بن صالح ، أن عبد الرحمن بن جبير حدثه ، عن أبيه ، عن المقداد بن الأسود ، قال : أيم الله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن السعيد لمن جنب الفتن ، إن السعيد لمن جنب الفتن ، إن السعيد لمن جنب الفتن ، ولمن ابتلى فصبر فواها ) . ( 3 ) باب في كف اللسان 4264 حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث ، حدثني ابن وهب ، حدثني الليث ، عن يحيى بن سعيد ، قال : قال خالد بن أبي عمران ، عن عبد الرحمن بن البيلماني ، عن عبد الرحمن بن هرمز ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ستكون فتنة صماء بكماء عمياء من أشرف لها استشرفت له وإشراف اللسان فيها كوقوع السيف ) .
--> 4262 - كونوا أحلاس بيوتكم : لازموا بيوتكم ملازمة الأحلاس للأرض .