سليمان بن الأشعث السجستاني

300

سنن أبي داود

4243 حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ، ثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا ابن فروخ ، أخبرني أسامة بن زيد ، أخبرني ابن لقبيصة بن ذؤيب ، عن أبيه قال : قال حذيفة بن اليمان : والله ما أدرى أنسى أصحابي أم تناسوا ؟ والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قائد فتنة إلى أن تنقضي الدنيا يبلغ من معه ثلاثمائة فصاعدا إلا قد سماه لنا باسمه واسم أبيه واسم قبيلته . 4244 حدثنا مسدد ، ثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن نصر بن عاصم ، عن سبيع ابن خالد ، قال : أتيت الكوفة في زمن فتحت تستر أجلب منها بغالا ، فدخلت المسجد ، فإذا صدع من الرجال ، وإذا رجل جالس تعرف إذا رأيته أنه من رجال أهل الحجاز ، قال : قلت : من هذا ؟ فتجهمني القوم ، وقالوا : أما تعرف هذا ؟ هذا حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال حذيفة إن الناس كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر ، فأحدقه القوم بأبصارهم ، فقال : إني قد أرى الذي تنكرون ، إني قلت : يا رسول الله أرأيت هذا الخير الذي أعطانا الله أيكون بعده شر كما كان قبله ؟ قال : ( نعم ) قلت : فما العصمة من ذلك ؟ قال : ( السيف ) قلت : يا رسول الله ، ثم ماذا يكون ؟ قال : ( إن كان لله خليفة في الأرض فضرب ظهرك وأخذ مالك فأطعه وإلا فمت وأنت عاض بجذل شجرة ) قلت : ثم ماذا ؟ قال : ( ثم يخرج الدجال معه نهر ونار فمن وقع في ناره وجب أجره وحط وزره ، ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره ) قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : ( ثم هي قيام الساعة ) . 4245 حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ، ثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة ، عن نصر بن عاصم ، عن خالد بن خالد اليشكري ، بهذا الحديث ، قال : قلت : بعد السيف ، قال : ( بقية على أقذاء وهدنة على دخن ) ثم ساق الحديث ، قال : كان قتادة يضعه على الردة التي في زمن أبى بكر ( على أقذاء ) يقول : قذي ، ( وهدنة ) يقول صلح ( على دخن ) على ضغائن . 4246 حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي ثنا سليمان يعنى ابن المغيرة عن

--> 4243 - الصدع من الرجال : هو الشاب المعتدل القوام . تجهمني القوم : نظروا إليه عبوسا وهنا مستنكرين جهلي به . جذل شجرة : جذع شجرة .