سليمان بن الأشعث السجستاني
30
سنن أبي داود
في نحرها ، فلما أن جاءك الخدم أمرتها أن تأتيك فتستخدمك خادما يقيها حر ما هي فيه ، قال : ( اتقى الله يا فاطمة ، وأدى فريضة ربك ، واعملي عمل أهلك ، فإذا أخذت مضجعك فسبحي ثلاثا وثلاثين ، واحمدي ثلاثا وثلاثين ، وكبرى أربعا وثلاثين ، فتلك مائة ، فهي خير لك من خادم ) قالت : رضيت عن الله عز وجل وعن رسوله صلى الله عليه وسلم . 2989 حدثنا أحمد بن محمد المروزي ، ثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن علي بن حسين ، بهذه القصة ، قال : ولم يخدمها . 2990 حدثنا محمد بن عيسى ، ثنا عنبسة بن عبد الواحد القرشي ، قال أبو جعفر يعنى ابن عيسى : كنا نقول إنه من الابدال قبل أن نسمع أن الابدال من الموالي ، قال : حدثني الدخيل بن إياس بن نوح بن مجاعة ، عن هلال بن سراج بن مجاعة ، عن أبيه ، عن جده مجاعة ، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يطلب دية أخيه قتلته بنو سدوس من بنى ذهل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لو كنت جاعلا لمشرك دية جعلت لأخيك ، ولكن سأعطيك منه عقبى ) فكتب له النبي صلى الله عليه وسلم بمائة من الإبل من أول خمس يخرج من مشركي بنى ذهل ، فأخذ طائفة منها ، وأسلمت بنو ذهل ، فطلبها بعد مجاعة إلى أبى بكر ، وأتاه بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فكتب له أبو بكر باثني عشر ألف صاع من صدقة اليمامة : أربعة آلاف بر ، وأربعة آلاف شعير ، وأربعة آلاف تمر ، وكان في كتاب النبي صلى الله عليه وسلم لمجاعة ( بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من محمد النبي لمجاعة بن مرارة من بنى سلمى ، إني أعطيته مائة من الإبل من أول خمس يخرج من مشركي بنى ذهل عقبة من أخيه ) . ( 21 ) باب ما جاء في سهم الصفي 2991 حدثنا محمد بن كثير ، أخبرنا سفيان ، عن مطرف ، عن عامر الشعبي ، قال : كان للنبي صلى الله عليه وسلم سهم يدعى الصفي ، إن شاء عبدا ، وإن شاء أمة ، وإن شاء فرسا ، يختاره قبل الخمس . 2992 حدثنا محمد بن بشار ، ثنا أبو عاصم وأزهر ، قالا : ثنا ابن عون ، قال :
--> 2989 - لم يخدمها : لم يعطها خادما . 2990 - الابدال : قوم من الصالحين جاء عنهم أن بهم تقوم الأرض وبهم يمطر الناس وبهم ينتصرون . 2992 - الصفي : شئ يصطفيه الرسول صلى الله عليه وسلم لنفسه قبل المقاسمة ففي بدر كان يصفي سيفا وكان صفية رضي الله عنها من هذا الصفي أيضا يوم خيبر .