سليمان بن الأشعث السجستاني

288

سنن أبي داود

( 12 ) باب في الرجل يعقص شعره 4191 حدثنا النفيلي ، ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : قالت أم هاني : قدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة ، وله أربع غدائر ، تعنى عقائص . ( 13 ) باب في حلق الرأس 4192 حدثنا عقبة بن مكرم وابن المثنى ، قالا : ثنا وهب بن جرير ، ثنا أبي ، قال : سمعت محمد بن أبي يعقوب يحدث ، عن الحسن بن سعد ، عن عبد الله بن جعفر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمهل آل جعفر ثلاثا أن يأتيهم ، ثم أتاهم فقال : ( لا تبكوا على أخي بعد اليوم ) ثم قال : ( ادعوا لي بنى أخي ) فجئ بنا كأنا أفرخ فقال : ( ادعوا لي الحلاق ) فأمره فحلق رؤوسنا . ( 14 ) باب في الذؤابة 4193 حدثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عثمان بن عثمان ، قال أحمد : كان رجلا صالحا ، قال : أخبرنا عمر بن نافع ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع ، والقزع أن يحلق رأس الصبي فيترك بعض شعره . 4194 حدثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد ، ثنا أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع ، وهو أن يحلق رأس الصبي فتترك له ذؤابة . 4195 حدثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صبيا قد حلق بعض شعره وترك بعضه ، فنهاهم عن ذلك ، وقال : ( احلقوه كله أو اتركوه كله ) . ( 15 ) باب ما جاء في الرخصة 4196 حدثنا محمد بن العلاء ، ثنا زيد بن الحباب ، عن ميمون بن عبد الله ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، قال : كانت لي ذؤابة فقالت لي أمي : لا أجزها ، كان

--> ( 12 ) يقصص شعره : يجعله ضفائر . 4193 - والقزع هو ان يحلق شعر الرأس ويترك موضع أم الرأس دون حلاقة ثم يجعل ضفيرة تسمى الذؤابة وهذا من عادات اليهود حتى يومنا هذا .