سليمان بن الأشعث السجستاني
27
سنن أبي داود
رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس الخمس ، فوضعته مواضعه حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحياة أبى بكر وحياة عمر ، فأتى بمال فدعاني فقال : خذه ، فقلت : لا أريده ؟ قال : خذه فأنتم أحق به ، قلت : قد استغنينا عنه ، فجعله في بيت المال . 2984 حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا ابن نمير ، ثنا هاشم بن البريد ، ثنا حسين ابن ميمون ، عن عبد الله بن عبد الله ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : اجتمعت أنا والعباس وفاطمة وزيد بن حارثة عند النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ، إن رأيت أن توليني حقنا من هذا الخمس في كتاب الله فأقسمه حياتك كي لا ينازعني أحد بعدك فافعل ، قال : ففعل ذلك ، قال : فقسمته حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم ولانيه أبو بكر رضي الله عنه ، حتى إذا كانت آخر سنة من سنى عمر رضي الله عنه فإنه أتاه مال كثير ، فعزل حقنا ، ثم أرسل إلى فقلت : بنا عنه العام غنى ، وبالمسلمين إليه حاجة فاردده عليهم ، فرده عليهم ، ثم لم يدعني إليه أحد بعد عمر ، فلقيت العباس بعد ما خرجت من عند عمر ، فقال : يا علي ، حرمتنا الغداة شيئا لا يرد علينا أبدا وكان رجلا داهيا . 2985 حدثنا أحمد بن صالح ، ثنا عنبسة ، ثنا يونس ، عن ابن شهاب ، أخبرني عبد الله بن الحرث بن نوفل الهاشمي ، أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب أخبره أن أباه ربيعة بن الحرث وعباس بن عبد المطلب قالا لعبد المطلب بن ربيعة وللفضل بن عباس : ائتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولا له : يا رسول الله ، قد بلغنا من السن ما ترى وأحببنا أن نتزوج ، وأنت يا رسول أبر الناس وأوصلهم ، وليس عند أبوينا ما يصدقان عنا ، فاستعملنا يا رسول الله على الصدقات ، فلنؤد إليك ما يؤدى العمال ، ولنصب ما كان فيها من مرفق ، قال : فأتى علي بن أبي طالب ونحن على تلك الحال فقال لنا : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا والله لا يستعمل منكم أحدا على الصدقة ) فقال له ربيعة : هذا من أمرك ، قد نلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نحسدك عليه ، فألقى على رداءه ، ثم اضطجع عليه ، فقال : أنا أبو حسن القرم ، والله لا أريم حتى يرجع إليكما ابناكما بجواب ما بعثتما به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، قال عبد المطلب : فانطلقت أنا والفضل إلى
--> 2985 - ما يصدقان : ما يؤدياه صداقا عنا لمن نريد الزواج منهن أخرجا ما تصرران : أخبراني بما تسران من أمر . تلمع بيدها : تشير بيدها .