سليمان بن الأشعث السجستاني

223

سنن أبي داود

قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء ، فتداووا ولا تداووا بحرام ) . ( 12 ) باب في تمرة العجوة 3875 حدثنا إسحاق بن إسماعيل ، ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن سعد قال : مرضت مرضا أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني ، فوضع يده بين ثديي حتى وجدت بردها على فؤادي ، فقال : ( إنك رجل مفؤود ، ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف فإنه رجل يتطبب فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة فليجأهن بنواهن ثم ليلدك بهن ) . 3876 حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا أبو أسامة ثنا هاشم بن هاشم ، عن عامر ابن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ( من تصبح سبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر ) . ( 13 ) باب في العلاق 3877 حدثنا مسدد وحامد بن يحيى ، قالا : ثنا سفيان ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن أم قيس بنت محصن قالت : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لي قد أعلقت عليه من العذرة قال : ( علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق عليكن بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب : يسعط من العذرة ، ويلد من ذات الجنب ) قال أبو داود : يعنى بالعود القسط .

--> 3875 - المفؤود : المصاب بالتهاب في أعصاب الحزام الناري للقلب وهو يعالج بمركبات الفيتامين ب 12 وب 6 وتمر العجوة وفواه أغنى من كل أنواع التمر بهذين النوعين من الفيتامينات . يتطبب : يمارس مهنة الطب . يجأهن : يدقهن معا . يلدك بهن : يسقيك إياهن ويفرك بهن فمك . وهذا من الطب النبوي . 3877 - العذرة : التهاب يصيب أخر وأصل اللهاة فيسبب قرحة وكانت الام تعمد إلى خرقة فتفتلها وتدخلها في أنف الولد حتى تصل إلى القرحة فتفجرها فيخرج منها دم أسود ثم يعقلون على ذلك الموضع ( العلق ) ليمتص الدم ، والعلق : دودة صغيرة توضع في الموضع المرغوب في سحب الدم الفاسد منه فتمتصه حتى تمتلئ فتسقط فيوضع واحدة أخرى . والعلاج هذا خطر على الطفل أما العود الهندي ، فيسقط بمائة فيجفف القرحة ويزيلها دون إجبار الطفل على تحمل آلام العلاق وتفجير القرحة ( الدغر ) . . .