سليمان بن الأشعث السجستاني

22

سنن أبي داود

تقوم الساعة ، فإن عجزتما عنها فرداها إلى قال أبو داود : إنما سألاه أن يكون يصيره بينهما نصفين ، لا أنهما جهلا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا نورث ، ما تركنا صدقة ) فإنهما كانا لا يطلبان إلا الصواب ، فقال عمر : لا أوقع عليه اسم القسم ، أدعه على ما هو عليه . 2964 حدثنا محمد بن عبيد ، ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن الزهري ، عن مالك بن أوس ، بهذه القصة ، قال : وهما يعنى عليا والعباس رضي الله عنهما يختصمان فيما أفاء الله على رسول الله من أموال بنى النضير ، قال أبو داود : أراد أن لا يوقع عليه اسم قسم . 2965 حدثنا عثمان بن أبي شيبة وأحمد بن عبدة ، المعنى ، أن سفيان بن عيينة أخبرهم ، عن عمرو بن دينار ، عن الزهري ، عن مالك بن أوس بن الحدثان ، عن عمر قال : كانت أموال بنى النضير مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب ، كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصا ينفق على أهل بيته ، قال ابن عبدة : ينفق على أهله ، قوت سنة ، فما بقي جعل في الكراع وعدة في سبيل الله عز وجل ، قال ابن عبدة : في الكراع والسلاح . 2966 حدثنا مسدد ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم ، أخبرنا أيوب ، عن الزهري قال : قال عمر : ( وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ) ، قال الزهري : قال عمر : هذه لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة قرى عرينة فدك وكذا وكذا ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ) ، ( وللفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم ) ، ( والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم ) ، ( والذين جاءوا من بعدهم ) ، فاستوعبت هذه الآية الناس فلم يبق أحد من المسلمين إلا له فيها حق ، فال أيوب : أو قال : حظ ، إلا بعض من تملكون من أرقائكم . 2967 حدثنا هشام بن عمار ، ثنا حاتم بن إسماعيل ، ح وثنا سليمان بن داود

--> 2965 - الكراع : ما له كراع : أي الخيل والإبل والمقصود هذه المعدة للجهاد . 2966 - ( وما أفاء الله على رسوله منهم ) سورة الحشر الآية ( 6 ) . ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى ) سورة الحشر من الآية ( 7 ) . ( وللفقراء الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم ) سورة الحشر من الآية ( 8 ) . ( والذين تبوءوا الدار والايمان من قبلهم ) سورة الحشر من الآية ( 9 ) . ( والذين جاءوا من بعدهم ) سورة الحشر من الآية ( 10 ) .