سليمان بن الأشعث السجستاني

219

سنن أبي داود

23 - كتاب الطب [ 24 بابا : 71 حديثا ] ( 1 ) باب في الرجل يتداوى 3855 حدثنا حفص بن عمر النمري ، ثنا شعبة ، عن زياد بن علاقة ، عن أسامة ابن شريك ، قال : اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كأنما على رؤوسهم الطير ، فسلمت ثم قعدت ، فجاء الاعراب من هنا وههنا ، فقالوا : يا رسول الله ، أنتداوى ؟ فقال : ( تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم ) . ( 2 ) باب في الحمية 3856 حدثنا هارون بن عبد الله ، ثنا أبو داود وأبو عامر ، وهذا لفظ أبى عامر ، عن فليح بن سليمان ، عن أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة الأنصاري ، عن يعقوب بن أبي يعقوب ، عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية ، قالت : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه علي عليه السلام وعلى ناقة ولنا دوالي معلقة ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منها ، وقام على ليأكل ، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلى : ( مه إنك ناقة ) حتى كف علي عليه السلام ، قالت : وصنعت شعيرا وسلقا ، فجئت به ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا علي أصب من هذا فهو أنفع لك ) قال أبو داود : قال هارون : العدوية . ( 3 ) باب في الحجامة 3857 حدثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي

--> * هنا بداية الجزء الرابع من السنن حسب النسخة المخطوطة . 3855 - كأنما على رؤوسهم الطير : أي كانوا يجلسون بصمت وسكون . 3856 - ناقة : أي قد انتهت مرحلة مرضه الشديد ودخل في طور النقاهة . دوالي : ج دالية : وهي عذق النخلة يعلق وهو ما زال بلحا بانتظار ان يبلغ ويصير رطبا . والنهى عن الاكل منها لان السكريات ثقيلة على معدة المريض الناقة ويجب أن يبدأ بالأطعمة الخفيفة السهلة الهضم . 3857 - مما تداويتم به : أي مما كنتم تتداوون به وما زالت الحجامة في بعض البلاد الحارة الوسيلة الرئيسة لتفادي الحميات والتهابات الدم .