سليمان بن الأشعث السجستاني
17
سنن أبي داود
( من كان لنا عاملا فليكتسب زوجة ، فإن لم يكن له خادم فليكتسب خادما ، فإن لم يكن له مسكن فليكتسب مسكنا ) قال : قال أبو بكر : أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من اتخذ غير ذلك فهو غال أو سارق ) . ( 11 ) باب في هدايا العمال 2946 حدثنا ابن السرح وابن أبي خلف ، لفظه ، قالا : ثنا سفيان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن أبي حميد الساعدي ، أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا من الأزد يقال له ابن اللتبية ، قال ابن السرح : ابن الأتبية ، على الصدقة ، فجاء فقال : هذا لكم وهذا أهدى لي ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال : ( ما بال العامل نبعثه فيجئ فيقول : هذا لكم وهذا أهدى لي ، ألا جلس في بيت أمه ، أو أبيه ، فينظر أيهدى له أم لا ؟ لا يأتي أحد منكم بشئ من ذلك إلا جاء به يوم القيامة ، إن كان بعيرا فله رغاء ، أو بقرة فلها خوار ، أو شاة تيعر ) ثم رفع يديه حتى رأينا عفرة إبطيه ، ثم قال : ( اللهم هل بلغت ، اللهم هل بلغت ) . ( 12 ) باب في غلول الصدقة 2947 حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير ، عن مطرف ، عن أبي الجهم ، عن أبي مسعود الأنصاري ، قال : بعثني النبي صلى الله عليه وسلم ساعيا ، ثم قال : ( انطلق أبا مسعود [ و ] لا ألفينك يوم القيامة تجئ على ظهرك بعير من إبل الصدقة له رغاء قد غللته ) قال : إذا لا أنطلق ، قال : ( إذا لا أكرهك ) . ( 13 ) باب فيما يلزم الامام من أمر الرعية [ والحجبة عنه ] 2948 حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، ثنا يحيى بن حمزة ، حدثني ابن أبي مريم ، أن القاسم بن مخيمرة أخبره ، أن أبا مريم الأزدي أخبره ، قال : دخلت على معاوية فقال : ما أنعمنا بك أبا فلان ، وهي كلمة تقولها العرب ، فقلت : حديثا سمعته أخبرك به ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من ولاه الله عز وجل شيئا من أمر المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم احتجب الله عنه دون حاجته وخلته وفقره ) قال : فجعل رجلا على حوائج الناس .