سليمان بن الأشعث السجستاني

13

سنن أبي داود

14 - كتاب الخراج والامارة والفئ [ 40 بابا : 161 حديثا ] ( 1 ) [ باب ما يلزم الامام من حق الرعية ] 2928 حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن عبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته : فالأمير الذي على الناس راع عليهم وهو مسؤول عنهم ، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم ، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم ، والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) . ( 2 ) باب ما جاء في طلب الامارة 2929 حدثنا محمد بن الصباح البزاز ، ثنا هشيم ، أخبرنا يونس ومنصور ، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة ، قال : قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الامارة فإنك إذا أعطيتها عن مسألة وكلت فيها إلى نفسك ، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها ) . 2930 حدثنا وهب بن بقية ، ثنا خالد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أخيه ، عن بشر بن قرة الكلبي ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، قال : انطلقت مع رجلين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتشهد أحدهما ، ثم قال : جئنا لتستعين بنا على عملك ، وقال الآخر مثل قول صاحبه ، فقال : ( إن أخونكم عندنا من طلبه ) فاعتذر أبو موسى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال : لم أعلم لما جاءا له ، فلم يستعن بهما على شئ حتى مات .

--> 2929 - لأنه ان طلبها فإنما يطلبها للدنيا والاعتزاز بموقعها وان أعطيها من غير مسألة فهي تكليف كلف به وثقل جعل على ظهره وهو راغب عنها .