سليمان بن الأشعث السجستاني

108

سنن أبي داود

17 - كتاب البيوع [ 36 بابا : 89 حديثا ] ( 1 ) باب في التجارة يخالطها الحلف واللغو 3326 حدثنا مسدد ، ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن قيس ابن أبي غرزة ، قال : كنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسمي السماسرة فمر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمانا باسم هو أحسن منه ، فقال : ( يا معشر التجار ، إن البيع يحضره اللغو والحلف ، فشوبوه بالصدقة ) . 3327 حدثنا الحسن بن عيسى البسطامي وحامد بن يحيى وعبد الله بن محمد الزهري ، قالوا : ثنا سفيان ، عن جامع بن أبي راشد وعبد الملك بن أعين وعاصم ، وعن أبي وائل ، عن قيس بن أبي غرزة ، بمعناه ، قال : ( يحضره الكذب والحلف ) وقال عبد الله الزهري : ( اللغو والكذب ) . ( 2 ) باب في استخراج المعادن 3328 حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي ، ثنا عبد العزيز يعنى ابن محمد عن عمرو يعنى ابن أبي عمرو عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن رجلا لزم غريما له بعشرة دنانير ، فقال : والله لا أفارقك حتى تقضيني ، أو تأتيني بحميل ، فتحمل بها النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتاه بقدر ما وعده ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أين أصبت هذا الذهب ) ؟ قال : من معدن ، قال : ( لا حاجة لنا فيها ، ليس فيها خير ) فقضاها عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( 3 ) باب في اجتناب الشبهات 3329 حدثنا أحمد بن يونس ، قال : ثنا أبو شهاب ، ثنا ابن عون ، عن

--> 3326 - وفيه ان الصدقة كفارة عن اللغو ولغو الحلف في البيع والشراء . 3328 - حميل : شخص يتحمل عنك قضاء الدين وهو قادر على القضاء ثقة . 3329 - يوشك أن يجسر : أي يعتاد على مقاربة الريبة حتى ليصير ارتكابها سهلا عليه والأفضل البعد عن مواطن الريبة .