ابن أبي شريف المقدسي
347
المسامرة شرح المسايرة في العقائد المنجية في الآخرة
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد اللّه 19 كل أمر ذي بال لا يفتح بذكر اللّه 20 كل ابن آدم يأكله التراب 219 كل ابن آدم يفنى إلا عجب الذنب 219 كلّ كلام لا يبدأ فيه بالحمد للّه 19 كل مولود يولد على الفطرة 233 ، 234 كلا والله لا نقيلك ولا نستقيلك 259 كلي هذا ، وأهدي فإن الناس أصابتهم مجاعة 203 كم وفي عدة الأنبياء 191 كما يوجع سنك وإن لم يكن فيه الروح 232 كنا في زمن النبي صلى اللّه عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان 264 كنا نخير بين الناس في زمان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، نخير أبا بكر ثم عمر 264 كنا نعدّ لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة : رب اغفر 207 كنا نقول ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حي : أفضل أمة 264 لأبعثن إليكم رجلا أمينا ، حق أمين 257 لأبعثن معكم أمينا حق أمين 257 لأنتن صواحب يوسف 259 لا تسبوا أصحابي فإن أحدكم 266 لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدا أنفق 266 لا تقولوا : ما شاء الله وشاء فلان 127 لا طاعة في معصية ، إنما الطاعة في المعروف 277 لا قوة إلا بالله ما شاء الله كان 127 لا نبيّ بعدي 253 لا يصلح هذا الأمر إلا لمن لا يحنق على جرّته 180 لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمهم غيره 259 لتؤدّنّ الحقوق إلى أهلها 175 لمّا قدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المدينة جئت لأنظر إليه ، فلما استبنت وجهه 208