سامي عامري

95

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة

في ص 668 : " من المهم أن نلاحظ أنّ محمدا رفض بكل احتقار هذه الافتراءات اليهودية " . 6 - جاء في يوحنا 16 : 13 : " عندما يأتيكم روح الحق يرشدكم إلى الحق كلّه " ومحمد صلى اللّه عليه وسلّم هو الذي أخبر الناس بالحق كلّه عقيدة مفصّلة وشريعة موسّعة ، أمّا " روح القدس " النصراني ثالث الثلاثة ، فإنه ما أنقذ الكنائس المتناحرة والمشرذمة ، والمجامع المذبذبة ، والآباء الأوّلين المتصادمة أقوالهم وفلسفاتهم ! ! ؟ ؟ 7 - مما يؤكّد أنّ المبشّر به في العهد الجديد هو محمد صلى اللّه عليه وسلّم ، قول يوحنا المعمدان عن هذا الآتي : " . . . هو سيعمّدكم بالروح القدس وبالنار " ( إنجيل متّى 3 : 11 ، إنجيل لوقا 3 : 16 ) . ولفظ " التعميد " هو من الأصل اليوناني " ببتيزموس " الذي يعني " التغميس في الماء " . وقد كان اليهود يمارسون التعميد بالانغماس وقوفا في ماء نقي بارد ، ويفضلون أن يكون بخارا ، أما النصارى فقد اختلفوا في طريقة التعميد ، فذهب فريق إلى أنها تكون بالتغميس الكامل وذهب فريق آخر إلى أنّ التعميد يكون بالرشّ ، وذهب البعض إلى أنّ التعميد يكون أساسا بماء نهر الأردن ، وقالت طائفة أخرى أنّ المياه سواء في التعميد . . ولم يشارك المسيح في تعميد أيّ أحد بيديه ، وقد جاء في إنجيل يوحنا 4 : 2 أنّ المسيح لم يعمّد وإنّما الذي عمّد هم التلاميذ . وهذا الأمر مهم في إبعاد نبوءة المعمدان عن المسيح ، إذ أنّ عيسى عليه السلام ما كان مهتما بتعميد الناس بل إنّ المسيح نفسه قد تعمّد على يد يوحنا المعمدان . . أمّا الآتي المنتظر ف " التعميد " هو ملخّص رسالته ولبّها ، وعماد دينه الصلاة التي قال في أصلها اللغوي النحوي ابن فارس : " إنها من