سامي عامري

75

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة

وسلم إليهم أنه قال : من أبغضني فقد أبغض الربّ ، ولولا أنّي صنعت بحضرتهم صنائع لم يصنعها أحد قبلي ، ما كانت لهم خطيئة ، ولكن من الآن بطروا وظنوا أنهم يعزّونني ، وأيضا للربّ ، ولكن لا بدّ من أن تتمّ الكلمة التي في الناموس : أنهم أبغضوني مجانا ، أي باطلا . فلو قد جاء المنحمنّا هذا الذي يرسله اللّه إليكم من عند الربّ ، ( و ) روح القدس ، هذا الذي من عند الرب خرج ، فهو شهيد عليّ وأنتم أيضا ، لأنكم قديما كنتم معي . في هذا قلت لكم : لكيما لا تشكوا . " ونقل مرزا ماسوم بج في كتابه " The Gospel of Barnabas " إنجيل برنابا " ص 17 أنّ وستنفلز Westenfels ( وهو باحث نصراني بارز بالإضافة إلى أنّه نحوي ) قد بيّن أنّ الكلمة التي اعتمدها المسيح هي " محمنا " الآرامية باللغة التي كان عليه السلام يتحدثها وهي تعني " محمد " . وقد ذكرنا سابقا ما نقله الإمام ابن القيم بخصوص هذه الكلمة باللغة السريانية . . علما بأنّ ابن هشام قد عاش في القرن 9 ميلادي أما ابن إسحاق فقد عاش في القرن 8 ميلادي أي أنهما قد عاصرا الزمن الذي كان فيه نصارى فلسطين يقرءون الأناجيل بلغة المسيح . قال الباحث المعروف في الآثار جودفري هجتر في كتابه : " اعتذار إلى محمد " Apology to Mohamed " ص 718 : " : " حجّة المحمّديين ( يقصد المسلمين ) في أنّ ترجمة الكلمة إلى اليونانية هي " باريكليتوس " بدل " باراكليتوس " ، تجد سندا قويا من الأسلوب الذي تبناه القديس جيروم في ترجمة ( الكتاب المقدس ) الفولجات اللاتينية في ترجمته الكلمة إلى اللاتينية " باراكليتوس " " Paraclitus " بدل " باراكلوتوس " " paracletus " . وهذا يظهر أنّ النسخة التي ترجم منها