سامي عامري
72
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة
سبحانه ، وهو " الصورة الإنجليزية الأصلية " لأشهر كتاب للاعتذاريين العرب في الدفاع عن الأسفار النصرانية المقدسة " شبهات وهمية حول الكتاب المقدّس " قبل التهذيب ! ؟ ) أنّه لا توجد مخطوطة واحدة تؤيده زعم المسلمين أنّ الكلمة التي جاءت في إنجيل يوحنا هي " باريكليتوس " ، التي لا شكّ أنها تعني " أحمد " ، لا " باراكليتوس " لتؤيد اعتراضهم . الردّ : المخطوطات المتاحة التي تعود إلى ما قبل بعثة نبي الإسلام قليلة جدا ، فكيف يزعم النصارى أنّ المخطوطات القديمة كلها قد استعملت كلمة " باراكليتوس " رغم ندرتها ؟ ! ! ! لا بدّ من تقديم أسماء المخطوطات وتاريخ تأليفها . . لا مجرد دعاوى منتفخة لا يسندها برهان ولا يعضدها بيان . لقد جربنا عليكم الكذب مرارا ، وقد كان أئمتكم منذ الزمان القديم يؤيدون الكذب لنشر النصرانية وردّ المخالفين ، ومنهم كليمنت كما هو ظاهر من الرسالة التي اكتشفها البروفسور مورتون سميث سنة 1958 م في دير قرب القدس ، والتي حذّر فيها كليمنت أصحابه من فرقة الكربوكراتيين بقوله : " . . فحتى لو قالوا شيئا صحيحا فإنّ محبّ الحقيقة يجب ألا يقرهم حتى ولو كان متفقا مع قولهم . . " . . فلا بدّ لنا أن نطالبكم بالبيّنة على أنّ جميع المخطوطات المتاحة تؤيد زعمكم . . . وهو ما لا تملكونه ! الخطأ في كتابة الأسماء كثير جدا في مخطوطات الكتاب المقدس كما بيّنه غير واحد من النقّاد . . والتشابه في كتابة الكلمتين منفذ إلى التحريف غير القصدي .