سامي عامري
60
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة
القول إنّ ال " محمديم " صفة لا اسم ، لا يستقيم مع ربط الكنيسة هذا اللفظ بشخص بعينه ( يسوع ) ، كما لا يستقيم مع تطابق الصفات المذكورة في هذه النبوءة مع الصفات المنقولة عن نبيّ الإسلام صلى اللّه عليه وسلّم . ثم إنّ السياق يظهر أنّ اللفظ السابق قد استعمل للدلالة على الحمد المشتق منه اسم محمد صلى اللّه عليه وسلم . ويضاف إلى ذلك أنّ وجود الياء والميم يمنعان ترجمة المعنى ويفرضان إبقاءه كاسم علم . الردّ على الاعتراض الخامس : سبق الردّ على هذه الشبهة ، ونضيف أنّ من الأسماء الأخرى التي استعمل فيها التفخيم والتعظيم : أديثايم وأدورايم وإجلايم وكيليزايم وميزرايم وجدروثايم . كما أنّ مترجمي نص نشيد الإنشاد إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية والعربية قد ترجموا " يورشلايم " إلى " أورشليم " معتبرين الياء والميم المضافان إلى كلمة " أورشليم " دالتين على التعظيم لا الكثرة . . فلم الكيل بمكيالين ؟ ! ! ! الردّ على الاعتراض السادس : القول أنّ " محمديم " بعد حذف أداة التفخيم منها تصبح " محمود " لا " محمد " لا قيمة له لأسباب منها : أولا : هو اختلاف طفيف ، إن صح جدلا ، قد ينتج عن عدم حفظ النصّ الأول ومعلوم تخبط اليهود والنصارى حول نطق اسم الربّ : هل هو " يهوه " ؟ أم " جيهوفاه " ؟ أم . . ؟ ؟ ولا أحد من أهل الكتاب بإمكانه أن يقطع بالصورة الأولى لهذا الاسم المقدس . والأمر بالمثل فيما يتعلق باسم النبي " داود " ، هل هو " داود " بضم الواو ؟ أم بكسرها ؟ أم هو باستبدال فاء بالواو ؟ ؟ ؟