سامي عامري
33
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة
إلى محمد ، مما جعل ميتاءوس يعنّف أخاه ايكوزناس ، ويقول له : " إنّ الكتب التي لدينا تقول : " إنّ هذا نبيّ ، ولولا شرفنا في قومنا وخوفنا من ضياع هيبتنا بين الرومان الذين يعينوننا بالأموال لاتّبعناه وبشّرنا به بين قومنا " ( سرّ إيماني ص ص 110 - 111 ) . فكتب التاريخ عند النصارى تشهد لبشارة الأناجيل بنبيّ الإسلام وحادي المسلمين . . . ولكنّ الهوى قد صاغ من طوب الجهل والغفلة ، سورا للتيه والضلالة ، ليحجب عن البصائر رونق الهداية البديعة وشمسها المتوهّجة . . فقل الحق ، أخي ، ، واجهر بالصدق . . فستتفتح بصائر وتشرئبّ إليك أعناق . . أمّا من استمسكوا بالباطل وعضّوا عليه بالنواجذ ، فقل لهم . . عليّ تحت القوافي من مكامنها * ولا ذنب لي إن لم تفهم البقر