سامي عامري
9
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة
إنها دعوة إلى الاصغاء لنبضات القلب وهمساته . . لصرخاته المكبوتة في الصدر عند لحظة الميلاد . « 1 » إنّها دعوة إلى مراجعة ما في القلب والتثبّت في ما انطبع عليه من ذكر " اللّه " سبحانه . « 2 »
--> ( 1 ) إنّ نبضات القلب تبدأ بعد بداية الشهر الرابع ، ويمكن سماعها ، وتكون واضحة في الشهر الخامس ، والقلب في أول نبضاته ينطق باسم الخالق العظيم كما هو مصرّح به في كتاب اللّه وسنة نبيّه الكريم محمد صلى اللّه عليه وسلّم : " اللّه " ، هذا ما ذكرته الدكتورة " فلك الجعفري عن أحد الأساتذة المصريين حين أراد تسجيل أول دقّة لقلب الجنين . ( عن الشيخ خالد عبد الرحمن العك غاية حياة الإنسان ص 107 ) ! ! ( 2 ) نقل الشيخ العك في كتابه السابق في نفس الصفحة أنّ أحد الدكاترة ، واسمه خلوق نورياني ، وهو متخصص في القلب قوله : " في أحد الأيام وأنا أتصفح كتابا علميا أخذتني الدهشة لمّا رأيت في صورة القلب اسم " اللّه " مكتوبا في وسطه . اعتقدت أنني تخيّلت ذلك . واقتربت من الصورة أكثر فتبين لي أنّ اسم " اللّه " مكتوب وكأنه خطّ بأنامل فنان ماهر ، أسرعت إلى الطبق المعلّق على حائط الغرفة المكتوب وسطه " اللّه " وقارنته مع ما وجدته مكتوبا على القلب ، فتبين لي أنه لم يكن مصادفة وإنما اسم " اللّه " كان مكتوبا على القلب دون نقصان ! ! وبدأت أبحث لسنوات . . . ما آمنت به من أنّ اسم " اللّه " الموجود في قلب الإنسان قد وجدته أيضا في أطلس طيي وضعه العلماء الغربيون بشكل دقيق وواضح ، وبقيت أدقق في الأطلس لأجد جوابا على ما يدور في ذهني : هل يكون هذا الاسم الأعظم موجودا في هذه الصورة فقط ؟ أم مكتوبا على كلّ قلب ؟ لكن الجواب كان نعم حين التشريح ! ! وتأكد لي ذلك في عمليات التشريح ، إذ أنّ قلب الإنسان عند الجميع مكتوب عليه اسم الخالق بلا استثناء بوضوح تام ! ! كما أنّ مكان اسم " اللّه " مدهش مما يوحي بالدقة الفائقة ، لأنّ نسيج القلب من ألياف العضلات المنسوجة كالشيك ، إلّا أنّ مكان اسم " اللّه " لا يوجد فيه نسيج عضلي ، كأنّ هذه المنطقة خلقت هكذا ليكون وضع الاسم الأعظم فوقها واضحا ! ! وكأنّ هذه المنطقة المسماة طبيا " أوريكولا " المؤلفة من عضوين لم تتوضح حتى الآن المعلومات حولها ، وربما كان كذلك حفاظا على السرية في هذه الناحية من القلب . "