سامي عامري

101

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة

إنّ جميع البشارات والنبوءات التي يزعم أصحاب الأناجيل والرسائل أنها قد جاءت في العهد القديم للتنبؤ بيسوع الناصري ، ما هي إلا أوهام واختلافات مكشوفة أمام كلّ ذي بصيرة ، لا يكلّ العقل ليدرك أنّها زيوف ريشية الوزن ، حتى قال عالم الانثروبولوجيا والناقد الكتابي الدكتور رفائيل باتي في كتابه " نصّ مسيّاني " ص ص 1 2 : " من الملاحظ أنّ كثيرا من النبوءات المسيّانية ( أي المتعلقة ب " المسيّا " أي " المسيح " ) هي فقط مسيّانيّة من ناحية التأويلات المتأخرة . يبدو أن هذه النصوص كانت تحمل زمن تأليفها معان أخرى " . قال الأب الكاثوليكي الدكتور ريموند براون Raymond Brown في كتابه " ميلاد المسيّا " " The Birth of the Messiah " هامش ص 97 : " عندما تكون اقتباسات يوحنا من العهد القديم ، فإنّها ليست دائما سهلة التحديد . " . . أي يعسر العثور على النص الذي اقتبسه مؤلف الإنجيل الرابع ، عند مراجعة أسفار العهد القديم . . فكيف يحقّ بعد ذلك للنصراني أن يحاجنا بالزعم أنّ بشارات " الكتاب المقدس " بمحمد صلى اللّه عليه وسلّم ، غير صريحة !