فخر الدين الرازي
64
المحصل
3 - في النسخة المطبوعة وفي صفحة 178 وبعد جملة : « لخلا الزمان من الامام المعصوم » تنتهى ( تكتمل ) النسخ الموجودة في مكتبة تيمور ويوسف آغا ، وأياصوفيا ؛ ولا له لي 2152 ، وجار اللّه ومغنيسا وفيما يتعلق بالنسخة الأخرى الموجودة في مكتبة أحمد الثالث كما أشرنا إليها آنفا برقم 3199 تبدأ من هنا إلى آخر الكتاب وكذلك نسخة الفاتح ولا له لي 2436 وقرهجلبى وولى الدين ومتن شرح الطوسي يستمر إلى آخر متن المطبوع يعنى إلى آخر صفحة 182 من المطبوع . ونحن من جهتنا أتممنا المتن العربي بناء على ما في هذه النسخ الأخيرة ثم ترجمنا الكتاب إلى اللغة التركية اعتمادا على تحقيقنا . بعد هذا كله بقي شيء واحد مهم لا بد من بيانه وهو المنهج الّذي سلكناه في تثبيت المتون ونحب تلخيصها في النقاط الآتية : 1 - إذا كانت نسخة واحدة مخالفة للنسخ الأخرى كلها ذكرت تلك النسخة وذكرت معها النسخ الأخرى . 2 - وكثيرا ما ذكرت النسخ كلها في الهامش للإشارة إلى الفرق بينها . 3 - إذا كان النقص في نسخة واحدة ذكرت تلك النسخة فقط . 4 - أشرت أحيانا إلى فروق النسخ في التنقيط لا عطاء فكرة على أن هناك اختلافا أيضا في التنقيط في النسخ المعتبرة القديمة . 5 - وإذا تفردت نسخة في المخالفة ذكرتها فقط . 6 - ان نسخة ( ت ) تذكر المؤنثات الاعتبارية . عدا ذلك فان القارئ ينبغي أن يضع نصب عينه ان نسخة ( ت ) تضع النقط حسب زمانه حيث يختلف التنقيط في زمانه عما كان بعده . مثلا تضع نقطة على الصاد يظن أنه الضاد وتضع الباء في مكان التاء الفوقانية : ايصالا : ايضالا ( 286 ) التقاتل : التقابل ( 286 ) واما نحن فنضع الفروق النسخية كما هي موجودة في المخطوطة فلا ينخدع القارئ بذلك . كما هي واضحة في ( 304 ) في كلمة حدثنا ينبغي ان يكون حدثنا واتفقت نسخة ( ا ) مع ( ت ) هنا أيضا وبعض النساخ لم ينتبه على ما أعتقد إلى منهج التنقيط في عصريهما ( ا ، ت ) اما نحن فإننا نصحح المتن حسب منهج التنقيط المتأخر المستعمل في زماننا . واللّه أسأل التوفيق .