فخر الدين الرازي

54

المحصل

طوبقابىسراى بخطه تحت رقم 1768 وله عدة نسخ مخطوطة في مكتبات استانبول . 4 - الشرح لعلي بن عمر بن علي الكاتب القزويني الّذي سماه المفصل في شرح المحصل . ان القزويني معاصر لنصير الدين الطوسي وان كان الطوسي أقدم منه بثلاث سنوات مولدا وبثلاث سنوات وفاة ويذكر أن الطوسي أصبح مرة أستاذا للقزوينى ولا شك أن الأستاذية لا تتوقف على قدم السن وان كان هنا هذا التقدم موجودا ولو بثلاث سنوات . رغم ذلك كله نرى ان القزويني قد كتب شرحا للمحصل بالحاح أبى الفضائل بن عبد الحميد القزويني وهذا يعطينا الفكرة القائمة على عدم ارتضاء بعض الجهات المختصة العلمية أو السياسية بما كتب عن المحصل من شروح وتعليقات ولهذا نرى كعادتنا انه من المفيد أن ننقل هنا بعض ما يمكن أن يحتاج إليه القارئ من مقدمة القزويني وهو صاحب المفصل والمنصص شرح الملخص للرازي أيضا وصاحب النص في المنطق المسمى بالشمسية وأخرى من التآليف . « فان كتاب المحصل الّذي صنفه . . . أبو عبد اللّه محمد بن عمر الرازي تغمده اللّه بغفرانه كتاب يحتوى على كل كلام المتكلمين وأدلتهم مع دقائق لطيفة ونكت شريفة من مباحث الحكماء المتقدمين والمتأخرين . الا أن فيه مغالطات يصعب على الناظرين حلها ومواضع منغلقة غير واردة على النظم الطبيعي براهينها فأشار إلى من خصني بالانعامات الوافرة والأيادى المتواترة وهو المولى المعظم الصدر الأعظم ملك . . . سلطان القضاة والحكام مفتى الفرق علامة العالم منشئ الدقائق مخترع الحقائق أبو الحسن بن المولى المعظم السعيد الشهيد عز الملة والدين حجة الاسلام أبى الفضائل بن عبد الحميد القزويني أدام اللّه معاليه بحل تلك المغالطات وشرح المواضع المنغلقة واخراج براهينها من القوة إلى الفعل فبادرت إلى مقتضى إشاراته وشرعت في نيته وكتابته على الوجه المشار إليه مع التنبيه على تقريرات وتدقيقات سنحت حال التحرير وسميته بالمفصل في شرح المحصل واستعنت باللّه وأهب العقل ومفيض اللّه » وهذا الشرح ينتهى في مسئلة وجوب الإمامة