عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )

302

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى

تعارف ميان أهل يك صف يا دو صف متقارب تواند بود ، وتناكر ميان صفوف متباعد . واين تعارف وتناكر موجب محبّت ومبغضت ومؤانست ومنافرت باشد كه آن را هيچ سببي در اين عالم پديد نتوان كرد وبهيچ وجه دفع آن ممكن نگردد ، واز اين جهت أمير المؤمنين - عليه السّلام - فرمود : لو ضربت بسيفي هذا خيشوم المؤمن على أن يبغضني ما أبغضني ولو صببت الدّنيا بجملتها على المنافق ليحبّني ما احبّني « 1 » . / 154 - B / - واللّه المؤلّف بين أشتات القلوب ! - . فصل سيّم در أحوال نفوس بعد از خراب بدن نفوس انساني بعد از مفارقت بدن يا بر صفا وسادگى خود مانده باشد يا نه ، واگر نمانده باشد يا بعلوم حقيقي متجلّى باشد يا نه ، واگر متجلي باشد يا بفضائل اخلاق وصوالح اعمال مزيّن باشد يا نه ، وآنها كه نباشد يا به رذائل اخلاق وسيّآت اعمال ملوّث باشند يا نه ، واگر بعلوم متجلّى نباشد يا باعتقاد فاسد وأنواع جهل مركّب مبتلا باشد يا نه ، وآنها كه مبتلا نباشد / 154 - A / يا به اعمال برّ موصوف باشد يا به اعمال بد ، ومجموع آن هفت‌اند . قسم أوّل : نفوس ساده‌اند چون نفوس أطفال وابلهان ، وأمثال ايشان بعد از مفارقت از

--> يحضره الفقيه ج 4 ص 380 . بحار الأنوار ج 61 صص 64 ، 65 ، 79 ، 135 . . . ج 5 ص 261 . ج 74 ص 273 . . . نيز بنگريد : مسند أحمد ج 2 صص 295 ، 527 ، 539 . المعجم الكبير ج 6 ص 323 ، ج 10 ص 283 . مشكاة المصابيح 5003 ، 5004 . حلية الأولياء ج 1 ص 198 ، ج 4 صص 67 ، 110 . ( 1 ) . صورت مضبوط اين كلام چنين است : لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما ابغضني ، ولو صببت الدّنيا بجمّاتها على المنافق على أن يحبّني ما احبّني . بنگريد : نهج البلاغة ص 477 . ومزيد فائده را بنگريد : نهج البلاغة ج 2 ص 154 ( شرح امام محمّد عبده ) . ص 1099 ( شرح فيض الاسلام ) ج 5 ص 266 ( شرح ابن ميثم ) ج 18 ص 173 ( شرح ابن أبي الحديد ) . ج 21 ص 83 ( شرح خوئي ) . بحار الأنوار ج 39 ص 251 ، 296 . ج 34 ص 51 ، 344 .