عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )

285

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى

يعنى أجرام سماوي باشند ؛ ودر حديث ديگر : أرواح المؤمنين في قناديل معلّقة تحت العرش « 1 » ، يعنى كواكب كه أصول أرواح انساني متعلّق وممدّ ومعشوق ايشانند وأوّل ما خلق اللّه نوري ، يعنى روح أول ودر حق أو فرمود كه : لو لاك لما خلقت الأفلاك « 2 » ؛ واين روح خزانهء علوم حق است وأعيان وحقايق أشياء بيكبار بر وجهي كلّى درو ثابت ، وحق - عزّ وعلا - أو را بصورت أو چنانكه هست مرتسم / 128 - A / بصور ماهيات أشياء ميداند نه بصورتى زائد ؛ وعلم أو بدين جوهر نيست إلّا تصوّر أو - تعالى - مرين جوهر را ، پس همه أشياء را بأعيان آن أشياء در عقل اوّل دانسته باشد وآن حضرت قضاء سابقست وعنايت أوّل ، كه سبب وجود كلّ است واز اين جهت گفته‌اند : علمه بوجود الكلّ سبب لوجود الكلّ .

--> في طير خضر ( بنگريد ، المعجم الكبير ج 19 ص 66 ) نقد اين روايات از ديدگاه ائمّهء هدى را نيز بنگريد به : كافي شريف ج 3 ص 244 . بحار الأنوار ج 6 ص 268 . ( 1 ) . اين روايت نيز مطابق آنچه كه در متن آمده است يافت نشد . در مجامع روائي أهل سنت رواياتى بدين گونه وارد شده است : الف : أرواح المؤمنين في أجواف طير . . . ( بنگريد : كنز العمّال 42688 . اتحاف السّادة المتقين ج 9 ص 235 ، ج 10 ص 386 ) . ب : أرواح المؤمنين في طير معلّق . . . ( بنگريد : المعجم الكبير : ج 19 ص 64 ) ج : أرواحهم في جوف طير خضر . . . ( بنگريد : مشكاة المصابيح 3804 . اتحاف السّادة المتقين ج 5 ص 24 . الترغيب والترهيب ج 2 ص 326 . البداية والنهاية ج 4 ص 54 ) . د : أرواحهم كطير خضر لها قناديل معلّقة . . . ( بنگريد : السّنن الكبرى ج 9 ص 163 ) . در مصادر شيعي نيز قريب به اين مضمون بعنوان اعتقاد عامّه مطرح شده است : « يروون أنّ أرواح المؤمنين في حواصل طيور خضر حول العرش » ؛ واز سوى ائمّه ما - سلام اللّه عليهم أجمعين - نقض گرديده است . ( بنگريد : كافي شريف ج 1 ص 67 ، ج 3 ص 244 و 245 . نيز بنگريد : بحار الأنوار ج 6 ص 268 ، ج 61 ص 50 ) . اين احتمال نيز هست كه دو روايت موجود در متن ، از امتزاج واختلاط صورتهاى مختلف نقل شده پديد آمده باشد . ( 2 ) . دربارهء اين حديث پيش از اين سخن داشته‌ايم . بنگريد : ص 284 .