عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )
118
مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى
فاستو حشت من الوحدة وتذكّرت دخول أبي يزيد با بالذلّة والافتقار فلم يجد في ذلك المنزل من أحد ، وذلك المنزل هو موطني فلم استوحش فيه ، لأنّ الحنين إلى الأوطان ذاتيّ لكلّ موجود وانّ الوحشة مع الغربة ، ولمّا دخلت هذا المقام وانفردت به وعلمت أنّه إن ظهر علىّ فيه أحد أنكرني ، فبقيت أتتبّع زوايا ومخادعه ولا أدرى ما اسمه مع تحقّقى به . . . فشكوت إليه ما أنا فيه من انفرادى بمقام أنا مسرور به ، فبينا هو يؤانسنى إذ لاح لي ظلّ شخص فنهضت من فراشي إليه عسى أجد عنده فرجا ، فعانقنى فتأمّلته فإذا به أبو عبد الرّحمن السلمي قد تجسّدت لي روحه بعثه اللّه إليّ رحمة بي ، فقلت له : أراك في هذا المقام ؟ ! فقال : فيه قبضت وعليه متّ . . . فقلت له : يا أبا عبد الرّحمن ، لا أعرف لهذا المقام اسما أميّزه به ! فقال لي : هذا يسمّى مقام القربة فتحقّق به ، فتحقّقت به . « 1 » اين نظريه كه در سخن شيخ به بهرهء بزرگى از صوفيان واز جمله غزالى منسوب شده است را از زمان پديد آمدن نخستين نگاشتههاى خانقاهى مىتوان يافت . نمونه را به سخنى كه قشيرى از استادش نقل مىكند وخود بدرستى آن معتقد است توجّه مىدهم : « قال الأستاد : والصّدق عماد الأمر وبه تمامه وفيه نظامه وهو تالي درجة النبوّة . . . » « 2 » اين انگاره از آخرين درجه ومنزل سالكان كه بلوغ به برترى فراز آن ، عاليترين مرحلهء سير نفس را فراديد سالك مىنهد ، آموزهاى است كه كاشاني هم بدان باور دارد واز اين رو در توضيح اصطلاح « صدّيق » و « رأس الصّديقين » همسو با بيشترينهء عارفان ودر خلاف نظر شيخ مىنگارد : « الصدّيق . . . والصّديق من كان كاملا في تصديقه بما جاءت به رسل اللّه - صلّى اللّه عليهم وسلّم - علما وعملا وقولا وفعلا ، وليس يعلو مقام الصدّيقية إلّا مقام النبوّة ، بحيث انّه تخطّى مقام الصدّيقية حصل في مقام النبوّة . . . » ؛ « رأس الصدّيقين : من بلغ من مقام الصدّيقية إلى ذروته بحيث لو تخطى لتلك الذروة لحصل في
--> معتقد است كه صورت صحيح اين كلمه « ايجيسل » مىباشد بنگريد : التجلّيات الإلهيّة ، مقدّمه ص 9 پاورقى شمارهء 3 . ( 1 ) . بنگريد : الفتوحات المكّية ج 2 ص 261 ( چاپ بولاق ) ( 2 ) . بنگريد : الرّسالة ص 318 .