القاسم بن إبراهيم الرسي

658

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي

وتعاليه : هو ارتفاعه وكبره . وسبحان اللّه معناها في اللغة : أن يريد تبارك وتعالى أنه بعيد مما قال فيه ، من جهل جلاله وافترى عليه . 310 - وسئل : عن تأويل : سمع اللّه لمن حمده ؟ قال : هو قبل اللّه ممن شكره له ، ومن شكر اللّه ما أمر اللّه به من الصلوات ، وغير ذلك من وجوه الخيرات . 311 - وسئل : عن تأويل السلام عليكم ؟ « 1 » 312 - وسئل عن قول اللّه سبحانه : كِراماً كاتِبِينَ ( 11 ) يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ ( 12 ) [ الانفطار : 11 - 12 ] ؟ فقال : ليس من الآدميين أحد إلا ومعه حافظان من الملائكة يحفظان عليه الصالح والطالح من قوله وأعماله ، أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله ، كما قال اللّه عز وجل : إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ ( 17 ) ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ( 18 ) [ ق : 17 - 18 ] . 313 - وسئل : عن الرقيب ؟ فقال : هو الحفيظ . والعتيد فهو : المتهيّئ . والرصيد : هو الذي يرصد الشيء . 314 - [ وسئل : عن الدنيا ؟ فقال : ] قال رسول اللّه صلى اللّه وعلى آله : ( تعس عبد الدنيا ، تعس عبد الدينار والدرهم ، تعس عبد الحلة والخميصة ، تعس ثم انتكس [ وإذا شيك ] فلا انتقش ) « 2 » . ثم قال عيسى بن مريم صلوات اللّه عليه : بحق أقول لكم إن حب الدنيا رأس كل

--> ( 1 ) سقط الجواب من المخطوط . ( 2 ) أخرجه البخاري 3 / 1057 ( 2730 ) ، بغير كلمة ( الحلة ) . وابن ماجة 2 / 1385 ( 4135 ) ، وابن حبان 8 / 12 ( 3218 ) ، والبيهقي في الكبرى 9 / 159 ( 18279 ) .