القاسم بن إبراهيم الرسي
562
مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي
رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم توفي وكل ما يملك من الدنيا فقد فرقه على أمته ، وذكر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أعطى فاطمة صلوات اللّه عليها فدكا « 1 » ، ولم يترك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عليه إلا سلاحه فأخذه علي بن أبي طالب . 42 - وسألته : عن الحديث الذي روي : ( أن من مات ولم يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ) « 2 » وكيف يعرف ؟ فقال : بنعوته وصفاته . 43 - وسألته : عن الإيمان ؟ فقال : الإيمان من الأمان ، والإيمان فهو السلامة من كبائر العصيان ، التي أوجب اللّه عليها لأهلها النار ، فمن استكمل ذلك فقد استكمل الإيمان .
--> اللّه عليه وآله وسلم : من جاء يا أنس ؟ فقلت : علي . فقام إليه مستبشرا فاعتنقه - الحديث . أخرج الحديث في حلية الأولياء 1 / 63 . وتاريخ ابن عساكر 2 / 286 ، وشرح نهج البلاغة 1 / 250 ، وفي موسوعة أطراف الحديث عن اتحاف السادة المتقين للزبيدي 7 / 261 . وأنس بن مالك : أبو ثمامة الخزرجي ، روى عنه البخاري ومسلم ( 2286 ) حديثا . اختلف في سنة وفاته من 90 93 ه . الاستيعاب ، وأسد الغابة ، والإصابة . وعن الصحابي بريدة قال : قال النبي : لكل نبي وصي ووارث ، وإن عليا وصيي ووارثي . أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 3 / 5 ، والرياض النضرة 2 / 178 عن بريدة وهو : أبو عبد اللّه بن بريدة بن الحصيب بن عبد اللّه الأسلمي ، قدم المدينة بعد أحد فشهد مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم مشاهده وتحول بعده إلى البصرة وابتنى بها دارا ، ثم خرج غازيا إلى خراسان فأقام بمرو وتوفي بها . أسد الغابة 1 / 175 . وفي المحاسن والمساوئ للبيهقي ، ما موجزه : إن جبرائيل جاء بهدية من اللّه ليهديها الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى ابن عمه ووصيه علي بن أبي طالب - الحديث . أخرجه البيهقي في المحاسن والمساوئ 1 / 62 65 . ( كان حيا قبل 320 ه ) تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ، ط القاهر سنة 1380 ه ( 1 ) سبق تخريجه . ( 2 ) سبق تخريجه .