القاسم بن إبراهيم الرسي

398

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي

والتذلل « 1 » ، ولا تنال الراحة ، إلا بترك الراحة وكثرة البكاء والنياحة « 2 » ، ولا تنال الولاية ، إلا بالحراسة والعناية « 3 » ، ولا تنال مجاورة الأبرار في دار القرار ، إلا بترك الأوزار ، ولا يخشع القلب ويلين ، إلا بتفكر وتبيين ، ولا تنال الخوف ، « 4 » إلا بترك عسى وسوف ، ولا تنال الاتصال ، إلا بإهمال الاشتغال « 5 » ، ولا ينقى القلب ، مع بقاء شيء من الذنب ، ولا تدرك صفاء الفهم ، وفي قلبك من الدنيا همّ « 6 » ، ولا يزول عنك الهم ، ما دام « 7 » لك في الدنيا خصم ، من أنفق مما يحب ، فهو حقا المحب ، من ترك ما كان يألف « 8 » ، دخل الجنة وثوابه مضاعف ، من عمل بما أقول ، شفع له الرسول ، من عمل بغير ما أقول ، لم يكن عمله مقبول « 9 » ، من لم يندم على معصيته ، أخذته زبانية النار بناصيته « 10 » ، من قصر في الطاعات ، حرم الصالحات ، من نافس في الخيرات ، ارتقى في أعلا الدرجات « 11 » ، من اغتر بالليل فجع بالنهار ، ومن سها بالنهار فجع بالليل ، من ركب الظن ، غبن أيّ غبن ، من ركب فرس الأماني ، عثر في ميدان التواني ، التاجر برأس « 12 » مال غيره مفلس .

--> ( 1 ) في ( ب ) : والتبذل . ( 2 ) في ( ب ) : ولا تنال الراحة إلا بكثرة البكاء والنياحة . وفي ( ج ) : ولا تنال الراحة في الآخرة إلا بترك الراحة في الدنيا وكثرة . . . . ( 3 ) في ( ب ) : ولا تنال الولاية إلا بالمحافظة والرعاية . وفي ( ج ) : ولا تنال الرئاسة إلا بالحراسة والعناية . ولعل فيها تصحيفا . ( 4 ) في ( ج ) : بالتفكر والتبيين . وفي ( أ ) و ( ج ) : ولا تأمن الخوف . ( 5 ) في ( أ ) و ( ج ) : الفضل إلا بإهمال الشغل . ( 6 ) في ( أ ) و ( ج ) : ولا يدرك صفاء الفهم من في قلبه من الدنيا هم . وفي ( ب ) : غم . بدل هم . ( 7 ) في ( ب ) : ما كان . ( 8 ) في ( ج ) : ما كان مالكا . مصحفة . ( 9 ) في ( ب ) : من عمل بخلاف ما يقول ، لم يكن عمله مقبولا . وفي ( أ ) و ( ج ) : لم يكن عمله مقبول . وهو مقتضى قاعدة الإمام في السجع . بيد أنه لا وجه له في العربية اللهم إلا إن قلنا : مقبول . على إرادة الوقف . ( 10 ) في ( أ ) : المعصية ، أخذته زبانية النار بناصية . وفي ( ب ) : معصية ، أخذته الزبانية بناصيته . ( 11 ) في ( ب ) : ارتقى في الدرجات . وفي ( ج ) : ارتقى الدرجات . ( 12 ) سقط من ( ج ) : برأس .