القاسم بن إبراهيم الرسي

216

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي

والشريطة فيمن لم يشبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم باسمه في غير وقت دولتهم ، من كان من العترة ، فيه العلم ، والجهاد ، والعدل ، وأداء الأمانات ، فإذا كملت هذه الشريطة في رجل من أهل بيت النبي صلى اللّه عليه ، وهي أكمل الدرجات في كتاب اللّه ، في رجل من أهل بيت الطهارة والصفوة ، وجب على أهل بيته وعلى أهل الإسلام اتباعه وتقدمته ، ومعاونته على البر والتقوى . فإن زعم زاعم أنه لا يصلح أن يكون الإمام إلا واحد ، فإن النبوة أعظم قدرا عند اللّه من الإمام ، قال اللّه تعالى : إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ [ يس : 14 ] ، وقال لموسى وهارون : اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ [ طه : 43 ] ، وكان إبراهيم وإسماعيل ولوط في زمن واحد يدعون إلى اللّه ، فإذا استقام أن يكون الداعي إلى اللّه من الرسل في زمن واحد اثنين « 1 » وثلاثة ، فذلك فيما دون النبوة أجوز . تم ذلك والحمد للّه وحده ، وصلى اللّه على سيدنا محمد المختار ، وآله الأطهار ، المنتجبين الأبرار ، المصطفين الأخيار ، الذين اذهب اللّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . ( CS )

--> - وظلما ، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض ، يقسم المال صحاحا ، فقال له رجل : ما صحاحا ؟ قال : بالسوية بين الناس ، قال : ويملأ اللّه قلوب أمة محمد غنى ويسعهم عدله ، حتى يأمر مناديا فينادي فيقول : من له في مال حاجة ؟ فما يقوم من الناس إلا رجل فيقول : ائت السدان - يعني الخازن - فيقول : إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالا ، فيقول : أحث . . . . . . ( 1 ) في المخطوط : اثنان .