القاسم بن إبراهيم الرسي

146

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي

المسمومة ، « 1 » وإنبائه بسرائر نجوى الغيوب المكتومة ، « 2 » وإطعامه من قبضة كف ، لأكثر من ألف وألف « 3 » .

--> ورجع الأعرابيّ إلى قومه وقال إن اتّبعوني أتيتك بهم وإلّا رجعت فكنت معك . أخرجه الدارمي برقم ( 16 ) . وأخرج أيضا برقم ( 24 ) عن ابن عبّاس قال أتى رجل من بني عامر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال رسول اللّه صلّى اللّهم عليه وسلّم ألا أريك آية قال بلى قال فاذهب فادع تلك النّخلة فدعاها فجاءت تنقز بين يديه قال قل لها ترجع قال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ارجعي فرجعت حتّى عادت إلى مكانها فقال يا بني عامر ما رأيت رجلا كاليوم أسحر منه . ( 1 ) في ما كان من خبر خيبر ومصالحته صلى اللّه عليه وآله وسلم لليهود ، فلما اطمأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، أهدت له زينب بنت الحارث ، امرأة سلام بن مشكم ، شاة مصلية - مشوية - وقد سألت أي عضو من الشاة أحب إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ؟ فقيل لها : الذراع ؛ فأكثرت فيها من السم ، ثم سمت سائر الشاة ، ثم جاءت بها ، فلما وضعتها بين يدي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، تناول الذراع فلاك منها مضغة ، فلم يسغها ، ومعه بشر بن البراء بن معرور ، قد أخذ منها كما أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ؛ فأما بشر فأساغها ، وأما رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فلفظها ، ثم قال : إن هذا العظم ليخبرني أنه مسموم ، ثم دعا بها ، فاعترفت ، فقال : ما حملك على ذلك ؟ قالت : بلغت من قومي ما لم يخف عليك ، فقلت : إن كان ملكا استرحت منه ، وإن كان نبيا فسيخبر . قال : فتجاوز عنها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، ومات بشر من أكلته التي أكل . أخرجه الدارمي في السنن 1 / 33 . ( 2 ) مثل إخبار أمير المؤمنين أنه سيقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين . ( 3 ) عن جابر قال عملنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في الخندق وكانت عندي شويهة سمينة فقلنا واللّه لو صنعناها لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فأمرت امرأتي فطحنت شيئا من شغير ، وصنعت لنا منه خبزا ، وذبحت تلك الشاة فشويناها لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فلما أمسينا وأراد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، الانصراف عن الخندق ، وكنا نعمل فيه نهارا فإذا أمسينا رجعنا ، قال فقلت : يا رسول اللّه إني قد صنعت لك شويهة كانت عندنا ، وصنعنا شيئا من هذا الشعير خبزا ، فأحب أن تنصرف معي إلى منزلي وإنما أريد أن ينصرف معي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وحده ، فلما قلت له ذلك قال : نعم . ثم أمر صارخا فصرخ أن ينصرفوا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، إلى بيت جابر ، قال : فقلت : إنا للّه وإنا إليه راجعون ، فأقبل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وأقبل الناس معه فجلس وأخرجناه إليه . قال : فبرّك وسمى وأكل ، وتواردها الناس كلما فرغ قوم قاموا ، وجاء ناس حتى صدر أهل الخندق عنها وهم ثلاثة آلاف . أخرجه أبو طالب في الأمالي / 20 . وعن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما قال لمّا حفر الخندق رأيت بالنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله سلّم -