القاسم بن إبراهيم الرسي
147
مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي
وقال أيضا : وله عليه السلام العلم العزيز ، والتصانيف الفائقة في علم الكلام ، وغيره من الفنون « 1 » . وقال أيضا عن الإمام القاسم : إنه البحر الزخار ، والقمر النوار ، والغمام المدرار ، وتصانيفه - عليه السلام - في الفقه أكثر من أن تذكر « 2 » . وقال أيضا : وهم جهّلوا الرسي وهو مقدس * عن الجهل بحر الحكمة المتلاطم وهم أنكروا إسناد يحيى وقاسم * وما لهما في العالمين مقاسم إذا القاسم الرسي ضل بزعمكم * فمن يهتدي إن ضل في الناس وقال أيضا : وإن كان ناسب الجهل إلى القاسم عليه السلام جاهلا بحاله ، ومحاسن خلاله ، غير عارف بفضائله الوسام ، ومكارمه العظام ، وعلومه المتلاطمة الأمواج ، وآياته المتسعة الفجاج ، ومحامده الوضية الديباج ، ومحاسنه الوهاجة السراج . . . « 3 » . وقال السيد محمد بن إبراهيم الوزير لما قال له قاضي القضاة محمد بن عبد اللّه بن ظهيرة الشافعي : ما أحسن يا مولانا لو انتسبت إلى الإمام الشافعي : فأجاب عليه السيد محمد الوزير فقال : سبحان اللّه أيها القاضي إنه لو كان يجوز لي التقليد ، لم أعدل عن تقليد الإمام القاسم بن إبراهيم أو حفيده الهادي « 4 » . وقال الأمير الحسين بن بدر الدين : كان عليه السلام معروفا بالفضل ، أجمع على فضله المخالف والمؤالف ، ولم ينكره عالم عارف ، وبلغ في الزهد مبلغا عظيما ، وكان بجميع العلم عليما « 5 » .
--> ( 1 ) نهاية التنوية / 219 . ( 2 ) نهاية التنوية / 220 . ( 3 ) نهاية التنوية / 223 . ( 4 ) مقدمة العواصم / 31 ، البدر الطالع 2 / 90 . ( 5 ) ينابيع النصيحة / 417 .