القاسم بن إبراهيم الرسي

13

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي

قال : وأما إسماعيل وكان رئيسا متقدما « 1 » . وقال الإمام القاسم : صحبت الصوفية أربعين سنة ، ودرت المشرق والمغرب ، ولم أر رجلا أشد ورعا من ابني محمد « 2 » . مشايخه أبوه إبراهيم بن إسماعيل . أبو بكر بن أبي أويس المدني « 3 » . إسماعيل بن أبي أويس « 4 » . أبو سهل سعد بن سعيد المقبري « 5 » . ولا شك أن مشايخه كثر سيما وقد طاف عواصم العلم والمعرفة في زمنه ، بيد أني ذكرت مشايخه الذين روى عنهم في الأحكام لحفيده الإمام الهادي . تلامذته لقد كان الإمام القاسم مرجعا لسائر الديانات السماوية ، والطوائف الإسلامية في عصره ، فلقد كان مجلسه دائما عامرا بالعلماء والباحثين ، من الملاحدة والمسيحيين ، ومن علماء المعتزلة وغيرهم ، في مصر والعراق والحجاز وأينما حل ، يأتيه المسترشدون من العراق وطبرستان ، ومصر والحجاز ، كل هذا أثناء دعوته وجهاده . ثم صار بعد استقراره في بادية الرس بالمدينة ، وتفرغه للتعليم والتأليف صار مقصدا للباحثين وقبلة للمسترشدين ، قال العلامة أحمد بن موسى الطبري - من أصحاب

--> ( 1 ) عمدة الطالب / 202 . ( 2 ) التنبيه والدلائل للإمام القاسم العياني / 282 ( مخطوط ) . ( 3 ) الأحكام 1 / 346 . ( 4 ) الأحكام 1 / 352 . ( 5 ) الأحكام 2 / 529 .