المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان
88
مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة
ولا في خمس دراريع ، ولا تؤمنون سبيلا ، ولا تقبحون ظالما ، ولا تنصفون مظلوما ، ولا تحمون ثغرا ، ولا تذكرون ذرية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم على منبر ، وتعدون فعلكم دينا وطاعة وفعل الإمام ظلما ومعصية ؛ فأي الفريقين أحق بالأمن . وإنما أردنا أن نبين لمن أراد البيان من المسلمين ما يكون قائدا لهم إلى النجاة ، وذائدا عن موارد المهلكين ، وناهيا لهم عن مشايعة المعتدين ، وَما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [ هود : 88 ] ، والحمد للّه رب العالمين ، والسلام على كافة من بلغه كتابنا هذا من المسلمين ورحمة اللّه وبركاته ، وصلى اللّه على رسوله سيدنا محمد النبي وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلامه عليه وعليهم أجمعين ، [ وشرف وكرم ] « 1 » . تمت الرسالة الهادية بالأدلة البادية في بيان أحكام أهل الردة والحمد للّه أولا وآخرا ، وظاهرا وباطنا ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم وهو حسبنا ونعم الوكيل * * *
--> ( 1 ) سقط من ( ب ) .