المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان

456

مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة

اللّه تعالى هذه الآية : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [ الأحزاب : 33 ] ، قالت : فأخذ فضل الكساء فكساهم به ، ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء وقال : « اللهم هؤلاء من أهل بيتي وخاصتي اللهم فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قالت : فأدخلت رأسي البيت وقلت : وأنا معكم يا رسول اللّه ، قال : « إنك إلى خير إنك على خير » « 1 » . وبإسناده روى مثله إلا أنه زاد في آخره قالت أم سلمة : فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من بين يدي . وقال : إنك على خير « 2 » . وبإسناده رفعه مثله بالثبات مثله رفعه إلى وائلة وذكر طرفا من حديث الحسين بن علي عليه السلام يوم أتي برأسه إلى الشام وسرد الحديث « 3 » . وبإسناده رفعه إلى ابن عباس أدرجه في حديث طويل فيه ذكر الغدير والراية ومثله رواه وسرده « 4 » . ومن ( صحيح البخاري ) في الجزء الرابع منه ، ومن ( صحيح مسلم ) في الجزء الرابع منه أيضا ، وفي آخر البخاري من ثمانية في جميع المصنف ، وأخرى مسلم من ستة وهذا من المتفق عليه فيهما ، رفعه البخاري إلى الشيخ الإمام أبي بكر عبد اللّه بن منصور بن عمران الباقلاني المقرئ صدر الجامع بواسط العراق « 5 » . ورواه أيضا من طريق الشيخ العدل الثقة أبي جعفر إقبال بن المبارك بن محمد

--> ( 1 ) المصدر السابق ص 32 - 33 برقم ( 12 ) ، وهو في مسند أحمد بن حنبل ج 6 ص 292 . ( 2 ) المصدر السابق ص 33 برقم ( 13 ) ، وهو في مسند أحمد بن حنبل ج 6 ص 323 . ( 3 ) المصدر السابق ص 34 برقم ( 15 ) ، وهو في فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ج 2 ص 472 ( خ ) 1149 . ( 4 ) المصدر السابق ص 35 برقم ( 14 ) ، وفي مواضع متفرقة في ذكر الغدير وذكر الآية وغيرها . ( 5 ) المصدر السابق ص 35 - 37 برقم ( 17 ) .