المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان

428

مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة

والبرد » [ هكذا في الحديث ، وكان القر أعظم البرد أو أعاد ذكره للتأكيد قال عليه السلام ] : فما وجدت حرا أو بردا . قال : وقال : « لأبعثن رجلا يحبه اللّه ورسوله ، ويحب اللّه ورسوله ليس بفرار » قال : فتشرف لها الناس فبعث عليا عليه السلام « 1 » ، ورفعه بإسناده إلى أبي سعيد الخدري إلا أنه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم الراية فهزها وقال : « من يأخذها بحقها . فجاء فلان فقال : امض ، ثم جاء آخر فقال : امض ، ثم قال : والذي كرم وجه محمد لأعطينها ، ثم سرد الخبر « 2 » . ورفعه بإسناده إلى عبد اللّه بن بريدة عن أبيه بريدة وذكر طرفا من حديث خيبر إلا أنه قال : فأعطي اللواء أبا بكر فانصرف ولم يفتح ، وأصاب الناس يومئذ شدة وجهد ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ثم ذكر الخبر بطوله ، وزاد فيه : قال بريدة : أنا ممن تطاول لها يعني الراية « 3 » . ورفعه بإسناده إلى أبي هريرة وذكر الحديث من أوله كما ذكرنا إلا أنه قال : قال عمر : وما أحببت الإمارة قبل يومئذ فتطاولت لها واستشرفت رجاء أن يدفعها إلي ، فلما كان الغد دعا عليا فدفعها إليه ، وزاد فيه قائل : ولا تلتفت حتى يفتح عليك « 4 » ، ورواه بطريق أخرى عن أبي بريدة وزاد في حديثه هذا قتال علي

--> ( 1 ) الحديث في ( عمدة عيون الأخبار ) لابن البطريق الحلي الفصل السابع عشر في قوله : « لأعطين الراية غدا » ص 139 برقم ( 205 ) وقال محققه : هو في فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ج 2 ص 564 ( خ ) 950 . ( 2 ) المصدر السابق ص 139 - 140 برقم ( 206 ) قال : وهو في فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ج 2 ص 538 ( خ ) 987 . ( 3 ) المصدر السابق ص 140 برقم ( 208 ) وهو في فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ج 2 ص 593 ( خ ) 1009 . ( 4 ) المصدر السابق ص 141 برقم ( 209 ) وهو في مسند أحمد بن حنبل ج 2 ص 384 وفضائل الصحابة له ج 2 ص 620 ( خ ) 1030 .