المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان

423

مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة

وإلا فسكتا « 1 » ، وبإسناده عن مصعب بن سعد عن أبيه سعد واستثنى النبوة « 2 » ، ورواه بإسناده إلى عامر بن سعد عن أبيه عن سعد أن معاوية أمر إليه ما منعك من سب أبي تراب ؟ فقال : أما ما ذكرت ، له ثلاث قالهن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فلن أسبه ، لئن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول له وقد خلفه في بعض مغازيه . قال علي : يا رسول اللّه خلفتني مع النساء والصبيان ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي » وسمعته يقول له يوم خيبر : « لأعطين الراية رجلا يحب اللّه ورسوله » ، فتطاولنا لها فقال : « ادعوا لي عليا » فأتي به أرمد العين فبصق في عينيه ودفع الراية إليه ففتح اللّه على يديه « 3 » . ولما نزلت هذه الآية : نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ [ آل عمران : 61 ] دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا وقال : « للهم هؤلاء أهل بيتي » وقد تكرر حديث خيبر في الصحاح « 4 » . وما ذكرنا في الكتب الظاهرة في أيدي الأمة دون ما يرويه آباؤنا سلام اللّه عليهم وأشياعهم رضي اللّه عنهم فقلت فيه أبياتا أحببت إيداعها هذا المكان لأن راية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ردت مهزومة حتى كاد من لا بصيرة له ييأس من الفتح ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ما قال من الخير ، فقلت في ذلك :

--> ( 1 ) انظر المصدر السابق ص 130 برقم ( 179 ) . وهو في مسلم ج 7 ص 119 باب فضائل علي بن أبي طالب . ( 2 ) انظر المصدر السابق . ( 3 ) انظر المصدر السابق ص 131 - 132 برقم ( 183 ) . وهو في صحيح مسلم ج 7 ص 120 باب فضائل علي بن أبي طالب . ( 4 ) انظر التخريج السابق .