المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان

414

مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة

المولى ، فيجعل الثلاث عبارات لمعنى واحد ، ومن له أدنى أنس بالعربية وكلام أهلها لا يخفى عليه ذلك . والثاني من أقسام المولى : هو مالك الرق قال اللّه تعالى : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ ، وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ [ النحل : 75 ، 76 ] يريد مالكه ، والأمر في ذلك أشهر من أن يحتاج إلى استشهاد . والثالث : المعتق . والرابع : المعتق . والخامس : ابن العم ، قال اللّه تعالى : وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي [ مريم : 5 ] يعني بني العم ، ومنه قول الشاعر : مهلا بني عمنا مهلا موالينا * لا تنبشوا بيننا ما كان مدفونا والسادس : الناصر . قال اللّه تعالى : وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ [ التحريم : 4 ] يريد : ناصره ، وقال تعالى : ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ [ محمد : 11 ] يريد : لا ناصر لهم . والسابع : المتولي ليضمن الجريرة وتحويز الميراث . والثامن : الحليف . قال الشاعر : موالي حلف لا موالي قرابة . . . . والتاسع : الجار . قال الشاعر : مولى اليمين ومولى الجار والنسب والعاشر : الإمام السيد المطاع .